عدنان أوكطار
الصفحة الرئيسية
جميع الأعمال
كتب
مقالات
أشرطة فيديو
أفقي
عمودي
أصوات
الصور
يقتبس
آخر
AR
AR
Turkish / Türkçe
Azerbaijani / Azərbaycanca
English
Russian / Русский
German / Deutsch
Serbian / Srpski / Српски
Portuguese / Português
Spanish / Español
Malay / Bahasa Melayu
Dutch / Nederlands
Italian / Italiano
Persian / فارسی
Uighur / ئۇيغۇرچە
Polish / Polski
French / Français
Urdu /اردو
Albanian / Shqip
Arabic / العربية
Bulgarian / Български
Chinese / 古文
Indonesian / Bahasa Indonesia
Bosnian / Bosanski
Danish / Dansk
Hausa / هَوُسَا
Hungarian / Magyar
Bengali / বাংলা
Thai / ภาษาไทย
Czech / Čeština
Finnish / Suomi
Swedish / Svenska
Hebrew / עברית
Uzbek / O'zbekcha
Burmese
Malayalam / മലയാളം
Swahili / Kiswahili
Japanese / 日本語
Tamil / தமிழ்
Georgian / ქართული
Amharic / አማርኛ
Romanian / Română
Greek / Ελληνικά
Kazakh / Қазақша
Hindi / हिन्दी
Dhivehi / ދިވެހި
Croatian / Hrvatski
Igbo
Macedonian / Македонски
Pushto / پښتو
Sindhi / سنڌي ، सिन्ध
Sinhala / සිංහල
Telugu / తెలుగు
Tamazight / Berberi
Tagalog / Pilipinas
Norwegian / Norsk (Bokmål)
Kyrghyz / Кыргызча
Tatar / Татарча
Maranao
Yorùbá
Crimean Tatar / Qırımtatarca
Balochi
Kurdí
Somali
ESC
عدنان أوكطار
يبحث
AR
AR
Turkish / Türkçe
Azerbaijani / Azərbaycanca
English
Russian / Русский
German / Deutsch
Serbian / Srpski / Српски
Portuguese / Português
Spanish / Español
Malay / Bahasa Melayu
Dutch / Nederlands
Italian / Italiano
Persian / فارسی
Uighur / ئۇيغۇرچە
Polish / Polski
French / Français
Urdu /اردو
Albanian / Shqip
Arabic / العربية
Bulgarian / Български
Chinese / 古文
Indonesian / Bahasa Indonesia
Bosnian / Bosanski
Danish / Dansk
Hausa / هَوُسَا
Hungarian / Magyar
Bengali / বাংলা
Thai / ภาษาไทย
Czech / Čeština
Finnish / Suomi
Swedish / Svenska
Hebrew / עברית
Uzbek / O'zbekcha
Burmese
Malayalam / മലയാളം
Swahili / Kiswahili
Japanese / 日本語
Tamil / தமிழ்
Georgian / ქართული
Amharic / አማርኛ
Romanian / Română
Greek / Ελληνικά
Kazakh / Қазақша
Hindi / हिन्दी
Dhivehi / ދިވެހި
Croatian / Hrvatski
Igbo
Macedonian / Македонски
Pushto / پښتو
Sindhi / سنڌي ، सिन्ध
Sinhala / සිංහල
Telugu / తెలుగు
Tamazight / Berberi
Tagalog / Pilipinas
Norwegian / Norsk (Bokmål)
Kyrghyz / Кыргызча
Tatar / Татарча
Maranao
Yorùbá
Crimean Tatar / Qırımtatarca
Balochi
Kurdí
Somali
يعمل
جميع الأعمال
كتب
مقالات
أشرطة فيديو — أفقي
أشرطة فيديو — عمودي
أصوات
الصور
يقتبس
آخر
فئات
أفلام وثائقية
المهدي، عيسى عليه السّلام وآخر الزّمان
إنهيار نظرية التطور
علامات تدل على الإيمان و معجزة الخلق
أهل الكتاب و الأنبياء
الإتحاد الإسلامي التركي
نظرة إلىمعتقدات و فلسفات أخرى
السر وراء المادة
هارون يحيى و التأثيرات
المؤتمرات الدولية
يشرح العلماء مفهوم الخلق
ماذا قالوا عن التطور ؟
الكمال الحقيقي
العدالة للجميع
ماذا قالوا عن A9
سؤال وجواب
افكار ممتعة
التاريخ و السياسة و الإستراتيجية
الأخلاق القرآنية والتفكّر العميق
جديد في البداية
جديد في الماضي
من الألف إلى الياء
من ي إلى أ
عشوائي
إزالة الفرز
يقتبس
جميع الأعمال
كتب
مقالات
أشرطة فيديو
فيديوهات قصيرة
صوتيات
الصور
يقتبس
آخر
اختر الفئة
المهدي، عيسى عليه السّلام وآخر الزّمان
إنهيار نظرية التطور
علامات تدل على الإيمان و معجزة الخلق
أهل الكتاب و الأنبياء
الإتحاد الإسلامي التركي
نظرة إلىمعتقدات و فلسفات أخرى
السر وراء المادة
هارون يحيى و التأثيرات
للأطفال
الكمال الحقيقي
التاريخ و السياسة و الإستراتيجية
الأخلاق القرآنية والتفكّر العميق
حب
غير معثور عليه
جميع الأعمال
يقتبس
يقتبس
عدد الناس الذين كرسوا حياتهم كلها لله والذين يلتزمون تماما بالقرآن هو قليل جدا. معظم الناس يساعدون المحتاجين مرة واحدة، ويؤدون صلواتهم من وقت لآخر. ثم يفترضون أنهم سيكونون قادرين على القول "لقد فعلت هذا و هذا" عندما يدعوهم الله للحساب على حياتهم. مع عقولهم الضعيفة، يتصورون أنهم يستطيعون -لا سمح الله- خداع الله. الله هو الحكيم صاحب الحكمة اللانهائية. إذا حاول أي شخص -لا سمح الله- أن يخدع الله بِعقله الضعيف، فالله يجعله يعاني من عواقب حماقته.
عدنان أوكطار
يقتبس
ظهور المهدي سيحدث بعد رحيل المنافقين المشردين حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال: " جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له: يا أمير المؤمنين، نبئنا بمهديكم هذا؟ فقال: إذا درج الدارجون، وقل المؤمنون، وذهب المجلبون، فهناك هناك." (الغيبة لِلشيخ الجليل أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب المعروف ب (ابن أبي زينب النعماني)، ترجمة عبد الله الشاهين، مؤسسة انصاريان للطباعة والنشر ، ص 476-477)
عدنان أوكطار
يقتبس
شعبُ البوسنة عزيز جدا علينا. معظم الشعب التركي هو من أصل بوسني. إنه شعب لطيف ومتدين ونبيل وشريف. نُحبهم كثيرا.
عدنان أوكطار
يقتبس
سيكون من الخطأ أن يحزن المرء بسبب الأخطاء. الحزن هو شِرك. نحن بحاجة إلى إيجاد حل لتصحيح الضرر الناجم عن هذا الخطأ باستخدام عقولنا. عندما نصحح أخطائنا، فإن هذا سيكون تقدما جديدا في جودة المؤمنين.
عدنان أوكطار
يقتبس
سيكون جميلا تعليق صور ممتعة داخل الحافلات العامة وبث الموسيقى كذلك.
عدنان أوكطار
يقتبس
سوف نشهد العديد من الحوادث الكبيرة في السنوات المقبلة. بعض الناس سوف يعتقدون أن العالم قد دُمِّر. ولن يكون هناك العديد من الرواد. في مثل هذه البيئة، سوف يُلْهِمُ الله إلى قلوب الناس ويُبيِّن لهم أن ظهور المهدي هو السبيل الوحيد للخلاص. وستشارك الدول في هذه القناعة. وهكذا فإن العالم كله سيتحد حول شخص واحد.
عدنان أوكطار
يقتبس
سوف تكون هناك هجمات جسدية ولفظية وقذف ضد المهدي (عليه السلام). ولكن لا يمكن لأي هجوم لن ينجح لأن الله يحمي المهدي (عليه السلام) مع الآلاف من الملائكة بما فيهم الملك جبرائيل والملك ميكائيل. لا يمكن لأي هجوم أن يصل إلى المهدي (عليه السلام).
عدنان أوكطار
يقتبس
سوف تكون هناك زيادة في حِدة البصر بعد الموت. في اللحظة التي يتوفى فيها المرء، سوف يدرك أن الحياة على الأرض كانت مجرد حُلم.
عدنان أوكطار
يقتبس
رئيسنا السيد أردوغان يجب أن يُبقي قلبه في راحة. في عام 2023، إنه سيكون أيضا في السلطة. هذه الدولة تقوم بحماية ورعاية السوريين المتضررين. دولتنا تعرف جيدا كيف تستخدم المال. حياة رئيسنا هي واضحة أمام أعيننا، ونحن نرى أنه ليس لديه أي طموحات شخصية أو دنيوية. وإذا كان هناك أي شيء بدون مُبرر، فإن النيابة العامة ستفعل كل ما هو ضروري. وينبغي لرئيسنا أن يمضي على طريقه الصحيح دون أن يفكر في هذه الافتراءات.
عدنان أوكطار
يقتبس
رئيسنا السيد أردوغان يجب أن يُبقي قلبه في راحة. في عام 2023، إنه سيكون أيضا في السلطة. هذه الدولة تقوم بحماية ورعاية السوريين المتضررين. دولتنا تعرف جيدا كيف تستخدم المال. حياة رئيسنا هي واضحة أمام أعيننا، ونحن نرى أنه ليس لديه أي طموحات شخصية أو دنيوية. وإذا كان هناك أي شيء بدون مُبرر، فإن النيابة العامة ستفعل كل ما هو ضروري. وينبغي لرئيسنا أن يمضي على طريقه الصحيح دون أن يفكر في هذه الافتراءات.
عدنان أوكطار
يقتبس
رئيسنا السيد أردوغان هو شخص أثبت من خلال حياته أنه لا يهتم بالثروة الدنيوية الفانية. أمضى كل حياته لِلَّه ولصالح بلدنا ودولتنا. ولا يليق إشغاله بادعاءات تافهة لا أساس لها من الصِحَّة، في حين تمر تركيا بهذه الفترة الحساسة. يجب أن يجتمع حزب الشعب الجمهوري مع حزب العدالة والتنمية. ولا ينبغي أن يكون فهم المعارضة السياسية من هذا القبيل. فمن المحتمل جدا أن دولتنا لديها العديد من الشؤون السِّرية المُبَرَّرَة. وعليهم التخلي عن محاولة إشغال رئيسنا بتفسيرات اصطناعية وقذف. حتى اليوم، حتى يومنا هذا؛ تلك المخلوقات المُضطرِبة من مُنظمة "فيتو" الإرهابية؛ بحثتوا عن العديد من الطرق لنصب الفخاخ له، ولكنهم لم يجدوا أي شيء يعمل ضده.
عدنان أوكطار
يقتبس
رئيسنا السيد أردوغان لديه فهم جميل للإسلام. إنه يدعو إلى إتحاد المسلمين. ولا ينبغي أن يكلف نفسه عناء الرد على الاتهامات، والقذف الذي يُرمَى ضِده. وينبغي أن يستمر على طريقه الجميل. إن حياة رئيسنا السيد أردوغان، هي ظاهرة أمام أعيننا. كل شعبنا يرى أنه ليس لديه أي طموحات في هذا العالم. إنه لا يهتم بِجمع المال، وإنفاقه في هذا العالم.
عدنان أوكطار
يقتبس
خُلِق المنافقين كَمُغَفّلين في البداية. المنافقون مهينون في هذا العالم وفي الآخرة. ونحن نرى في القرآن أن المؤمنين يضحكون على المنافقين في الآخرة. وسوف يضحكون في هذا العالم أيضا.
عدنان أوكطار
يقتبس
خلق الله الإنسان ضعيفا. كضرورة للإبتلاء في هذا العالم، الحياة خُلِقت بطريقة ما حيث لن يكون من السهل للمرء أن يجد الله في حياته. تماما مثل وجود العديد من العقبات في سباق الحواجز، يواجه المرء عقبات مماثلة في ابتلاء هذا العالم. هذا السباق في هذا العالم يجب أن يكون صعبا، وإلا، لن تتم تربية الناس كما ينبغي. لكي يكون الإبتلاء صعبا، يجب أن يكون هناك الغفلة، والتعب. يجب أن يكون هناك أشخاص يتحدثون معهم بشراسة؛ يجب أن تكون هناك هجمات من الكفار والمنافقين؛ يجب أن تكون هناك خطابات يائسة من الأشخاص الضعفاء. وعلاوة على ذلك، يخلق الله الحُجُب أيضا. على سبيل المثال في آخر الزمان، الفلسفات اللادينية تشن هجوما على المؤمنين من الآلاف من الجبهات المختلفة. هناك حركات لادينية مختلفة وهناك حركات من شأنها أن تفسد الدين، وتُغيِّر الدين. المؤمنين يتغلبون على كل هذه العقبات ويجدون الله.
عدنان أوكطار
يقتبس
خلال طفولتي وفي سن المراهقة، لم يكن هناك أشخاص مدينين من حولي. أدركت أن الدين هو الحقيقة من تلقاء نفسي عندما كنت في المدرسة الثانوية. عندما كنت في المدرسة الابتدائية، أدركت أنه لم يكن ممكنا للحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية أن تحدث دون تنظيم وتدبير، ولكن لم أكن أعرف كيفية إثبات ذلك. عندما كنت في المدرسة الثانوية، رأيت أن الداروينية هي أساس كل الشر في العالم.
عدنان أوكطار
يقتبس
حقيقة أن جميع علامات عودة النبي عيسى (عليه السلام) قد تحققت هو مدهش ومُعجز مثل نزول النبي عيسى (عليه السلام) على الأرض. أخبرنا النبي (صلى الله عليه وسلم) عن 1000 علامة ونرى الآن أن كل هذه الـ 1000 علامة قد تحققت. إذا ثَبَتَ أن الـ 1000 علامة هي صحيحة، فإن العلامة الـ 1001 هي صحيحة أيضا. عودة الرسول عيسى (عليه السلام) هي حقيقة.
عدنان أوكطار
يقتبس
حقيقة أن الرئيس أردوغان متدين جدا ويتحدث باستمرار بالقرآن؛ هو نعمة من الله. هذا هو السبب في أن تركيا تزدهر في الوقت الراهن. لقد أدرك مؤامرات الدولة البريطانية العميقة، ولا يقدم أي تنازلات.
عدنان أوكطار
يقتبس
حقيقة أن الحياة قصيرة والناس يكبرون في السن بسرعة هي نعمة كبيرة. لو كانت الحياة أطول لشعر الناس بالملل في هذا العالم. الله يخلق الحياة في هذا العالم قصيرة جدا كنعمة لكي تنتهي بسرعة كبيرة ويذب الناس إلى الآخرة، إلى حياتهم الحقيقية.
عدنان أوكطار
يقتبس
حضرة المهدي – عليه السلام – هو الحل لداعش، ولطالما ردد أعضاء التنظيم ذلك أيضًا. فيقولون "سنستمر في مجهوداتنا تلك حتى ظهور المهدي – عليه السلام – وعند ظهوره سنبايعه وندين له بالولاء".
عدنان أوكطار
يقتبس
حب الأم والأب يختلف عن الحب العادي الذي نعرفه. حب المرء لأمه وأبيه هو بُعد مختلف تماما. في الأسرة هناك علاقة حب قوية تقوم على الولاء العميق، الرحمة العميقة والشفقة. حُب المرء لمحبوبه هو مختلف. بل هو نوع من الحب الذي يمكن التعبير عنه مع الحواس الخمس وهو مفتوح لعاطفة عميقة. العاطفة هي شعور لا نهائي، يُعطي متعة كبيرة. إنها نعمة جميلة جدا تُعطي مُتعة لا تصدق.
عدنان أوكطار
يقتبس
جميع زوجات نبينا كانت جميلة جدا. كل واحدة منها هي أكثر جمالا من الأخرى. كلها كانت جذابة جدا، لافتة للنظر، عفيفة، نبيلة وجميلة، ماشاء الله.
عدنان أوكطار
يقتبس
جعل الله 300 منافق تحت أمر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). حافظوا على الحراسة ليلا ونهارا؛ ��دموا فقط للحصول على قسمة من الطعام، وحضروا الحروب. كان المنافقون فعالين في ثراء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) والمسلمين. المنافقون نشروا شهرة الرسول (صلى الله عليه وسلم). لمدة 20 عاما، خدموا النبي (صلى الله عليه وسلم) مثل الشياطين التي خدمت النبي سليمان (عليه السلام). بعد تلك الـ 20 سنة، عندما لم يكن الوضع يخدم مصلحتهم، قالوا "آسف ارتكبنا خطأ"، الشخص الذي لم يفهم أنه ارتكب خطأ لمدة 20 عاما هو أحمق مرتين. المنافقون في آخر الزمن والمنافقون في وقت نبينا (صلى الله عليه وسلم) هم حمقى و أغبياء بشكل لا يصدق.
عدنان أوكطار
يقتبس
جِئنا إلى هذا العالم من عالم الأرواح و مقصودنا هو الجنة إن شاء الله. الهدف من إرسالنا إلى هذا العالم هو الحب. بما أن التَّعَلُّم عن الحب هو أمر بالغ الأهمية، فإن الوقت في هذا العالم هو ذو أهمية كبيرة. إذا لم يتلقى المرء تربية دقيقة جدا عن الحب في هذا العالم، فإن الحدائق وجمال الجنة لن يكون له معنى. الله يُحب ويُقدر أولئك الذين يواجهون الصعوبات. كبشر، نحن نحب أيضا أولئك الذين يواجهون الصعوبات. حقيقة أن النبي يوسف (عليه السلام) قضى حياته في السجن، والمعاناة التي سببها المشركون لِنبينا، قد عززت حُبّنا لهم.
عدنان أوكطار
يقتبس
تنشئة الشباب من خلال تلقينهم علنا : "الله لم يخلقنا"، "أنت موجود نتيجة لِلصدفة" سيجلب، لا سمح الله، آفات على الناس. الداروينية ليست عِلم. إنه اعتقاد وثني يعود إلى زمن السومريين. شبابنا لا ينبغي أن ينشأوا مع معتقدات وثنية.
عدنان أوكطار
يقتبس
تماما كما يخلق الله الذرة بِمِثل هذا الكمال، يخلق الخلية بِنظامٍ رائع؛ لا يوصف، ويخلق أقراص العسل مع دقة رياضية مثالية، وسيخلق الآخرة بنفس الكمال والدقة.
عدنان أوكطار
يقتبس
تتطور الغفلة عندما يبتعد المرء عن الدين. البشر خُلقوا ضُعفاء. عقولهم مفتوحة لجميع أنواع التلقين. إذا لم يكن لديهم إيمان، فإنهم سوف يهتزون بشدة بِهذه التلقينات، لأنهم ضُعفاء. ولكن إذا كانوا مُخلصين، فلن يزعجهم أي شيء، لأنهم يعرفون أن الله العليم هو الذي يخلق القَدَر. مثل هؤلاء الناس يعرفون جيدا أن الإسلام سيكون منتصرا.
عدنان أوكطار
يقتبس
تأثير الشيطان على الناس يكون من خلال الوساوس الداخلية. على سبيل المثال، لِنفترض أن هناك شخصا ما قد تعرض لحادث وأنه يحتاج إلى مساعدة. الشيطان يقول : "سوف تدخل في مشكلة، لا تتدخل". عندما يستمع المرء إلى هذا الاقتراح من الشيطان، فهذا الشخص يتصرف بشكل مخالف لِلضمير.
عدنان أوكطار
يقتبس
بما أن معظم النساء يعشن في خوف، فإنهن يُطورن نوع مختلف من آليات الدفاع. أولا وقبل كل شيء، نحن بحاجة إلى إزلة الضغط الذي يمارس عليهن، وتوفير بيئة آمنة لهن. وبمجرد أن نزيل ضغط الأقران، والضغط الاجتماعي، والضغط الأبوي عليهن، ونزع الخوف من المستقبل، فإنها سوف تكون نشيطة وتعيش حياة مريحة.
عدنان أوكطار
يقتبس
بما أن قلوب المنافقين تحرتق بِنار الشيطان، فإن القذارة تتدفق من أفواههم كلما تحرق قلوبهم. لكن غضبهم لن يجلب لهم شيئا. غضبهم يتحول إلى الأمراض والمتاعب بالنسبة لهم. كراهية وغضب المنافقين يُسبب زوالهم. الله هو الذي هو العزيز، النّصِير. المنافقون ليس لديهم قوة. إن خُوَّار المنافقين هو مثل الضِباع لا يضر بالمسلمين.
عدنان أوكطار
يقتبس
بما أن الله هو الذي يخلق كل شيء، ليست هناك حاجة للقلق أو الخوف. نحن بحاجة فقط لِحبٍ صادق جدا لله ويجب علينا أن نُغَذِي هذا الحب.
عدنان أوكطار
يقتبس
بغض النظر عن مدى جاذبية الفرد، إذا لم يحب الله عبدًا، لن يكون محبوبًا. فالله وحده الذي يخلق هذه الجاذبية وهو وحده من يجعلها محبوبة في الأرض.
عدنان أوكطار
يقتبس
بعض الناس يعتنقون فلسفة قبيحة تقوم على هذه الفكرة "أستطيع الزواج من هذه المرأة بدلا من دفع أجر لِخادم أو خادمة". هؤلاء الناس لا يحترمون النساء وعندما يرون المرأة في المنزل وهي في حالة غير مُهندمة وبدون أي مكياج، فإنهم يبدأون في التفكير أنها ارتكبت خطأً. عندما لا يكون هناك رحمة وشفقة وخوف ومحبة الله، والشعور بالشفقة والحماية، فإنهم يبدأون في كراهية النساء والزواج ينتهي في أقرب وقت. الشخص الذي ليس لديه حُب الله أو الخوف من الله لا يمكنه أن يشعر بأي حب أو احترام للمرأة أو لِأي شخص آخر.
عدنان أوكطار
يقتبس
بعض الناس لا يشعر بضرورة الدعوة. فهُم يقولون: "هناك مديريات الشؤون الدينية، وهم يقومون بالدعوة لدين الله على أية حال. فلِمَ ينبغي علينا إذًا أن ندعو الناس للإسلام؟" لكن تظل الحقيقة أن الدعوة واجب ديني على جميع المسلمين.
عدنان أوكطار
يقتبس
بعد وفاة نبينا (صلى الله عليه وسلم)، انتقلت وِجْهَة نظر المشركين حول النساء والفضيلة إلى دين الإسلام. وتم إظهار فهم المشركين الخاطى والمُنحرف للناس كَأحكامٍ تنتمي للإسلام أو كَأحاديث نبينا (صلى الله عليه وسلم). وفي أساس هذه العقلية يكمن الطموح في إزالة جميع الحقوق الاجتماعية للمرأة، ورؤية النساء كمُخْطِئات مُحتملات، ومعاملة المرأة كنصف إنسان.
عدنان أوكطار
يقتبس
برنامجنا ليس عرضا دينيا. أتحدث عن الله و الدين أينما أكون لأنني شخص مُتدين. الدين هو في كل لحظة من حياتي. الله موجود في كل مجال، كل مرحلة من مراحل الحياة، حَمدُ الله، وحُبُّ الله والحديث عن الله يكون في كل لحظة من الحياة.
عدنان أوكطار
يقتبس
بحث الشخص عن الجودة يُظهر جمال روح هذا الشخص. الجودة تأتي عندما يكون لِلمرء اتصال مباشر بالله. فعلى سبيل المثال، يؤكد الشيوعيون على الجودة ولكنه لوحظ سقوط هائل في الفنون والجودة في البلدان الشيوعية. ويُلاحَظ أيضا سقوط هائل في الفنون والجودة في البلدان ذات الفهم التقليدي للإسلام. عندما يُمارس الإسلام المُبَيَّن في القرآن، فإن زيادة مذهلة في الفنون والجودة سوف تأتي.
عدنان أوكطار
يقتبس
أولئك الذين يتوفون ويذهبون إلى الجنة كأطفال سيبقون أطفالا إلى الأبد. يركضون، ويضحكون ويلعبون ويعيشون كما تشتهيه أرواحهم.
عدنان أوكطار
يقتبس
أهمية وضرورة وجود تحالف بين إيران وتركيا وروسيا هو شيء كنا نؤكد عليه لفترة طويلة. ومن شأن هذا التحالف أن يُحبط جميع المؤامرات التي وضعتها الدولة البريطانية العميقة لهذه المنطقة.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن وحدة الدول التركية واتحادها مع أذربيجان وتركيا هي جمال يمكن أن يحدث في أي لحظة. وينبغي بالتأكيد أن تُدرج كلٌ من روسيا وأرمينيا في مثل هذا الاتحاد أيضا.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن وجود المنافقين يصبح عاملا أساسيا لِتمسُّك المؤمنين ببعضهم بعضا بقوة. بِرؤية المنافقين، يتمتع المؤمنون بِالنِعَمِ التي منحها الله تعالى لهم أكثر. في حين يهاجم المنافقين، المؤمنين يصبحون أكثر نشاطا، ويبدون أصغر سِنًا، ويجددون شبابهم ويصبحون أكثر نشاطا. ومن ناحية أخرى، فإن المنافقين يعانون من انهيار هائل.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن هجمات المنافقين ضد المسلمين هي أكثر تعقيدا من هجمات الكافرين. إن الموقف المُتّبع ضد هجوم معقد سيؤدي إلى المزيد من الأعمال الصالحة. إن الهجمات المؤهلة من المنافقين تصبح عاملا أساسيا في زيادة حكمة المسلمين وأعمالهم الصالحة.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن هجمات المنافقين تزيد في حِدَّة العقل، وعُمق الإيمان، وحيوية مدهشة في المسلمين. ولأنهم يرون آيات القرآن تتحقق أمام أعينهم، فإن ثقة المسلمين تزداد حتى أكثر.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن ضراوة المنافقين تزداد في الوقت، لكن الله يقول: "لَن يَضُرُّوڪُمۡ إِلَّآ أَذً۬ى". في الواقع، على مر التاريخ المنافقون لم يكن لديهم أي نشاط سوى الصراخ مثل الخنازير والقذارة التي تفيض من أفواههم. في نهاية المطاف، كانوا دائما مُهانين ومذلولين. الله أهانهم. إنهم سوف يتعرضون للإذلال الشديد بحيث لا يستطيعون إظهار وجوههم في الأماكن العامة أو النظر إلى الناس في العينين. إنهم يعيشون حياتهم على أنهم خونة شائنين، مخزيين، الذين كانوا عبيداً لِلدولة البريطانية العميقة. المؤمنون، من ناحية أخرى، هم دائما ناشطين وأقوياء وصحيين، ومبتهجين، وحيويين ويُشكلون مجتمع كبير.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن انفتاح الشخص على النصيحة والنقد يدل على ذكاء الشخص. الله هو الذي يخلق كل الانتقادات. يجب أن يرى المؤمنون الانتقادات كفرصة وبركة. الناس يغضبون عندما يعتبرون أن الناس الذين يلتقون بهم لديهم قِوَى مستقلة عن الله. في الواقع، الله هو الذي يجعل هؤلاء الناس يتحدثون وينتقدون. هذا هو السبب في أن المؤمنين يستفيدون من كل نقد.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن المنافقين الذين عاشوا في زمن رسولنا (صلى الله عليه وسلم)، لا سمح لله، ادعوا أن نبينا دفعهم بشكل صارخ إلى الموت. المنافقون في ذلك الوقت لم يشاركوا في أي نوع من النضال ضد الكفار ولكن استهدفوا بغدرٍ نبينا (صلى الله عليه وسلم). إن المنافقين في عصرنا لا يستهدفون أولئك الذين يقتلون المسلمين في سوريا أو في العراق، أو أولئك الذين يحاولون تقسيم تركيا، أو اللادينية أو المادية. إنهم يستهدفون المسلمين الذين ينفذون النضال الأكثر تأثيرا ضد الكُفر. وهذا هو السبب في أن المنافقين عديمي الشخصية وخزايا.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن الشعور بالشرف والحماية للإسلام هو أمر مهم. إظهار رد فعل فكري لِأي عمل ضد الإسلام هو عمل عبادة. ولكن مثل هذا الرد يجب أن يكون معقولا ومنطقيا ومتماشيا مع القرآن.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن البراعة والكفاءة التي تُبديها الحيوانات لحماية صغارها هو شيء رائع. كثيرٌ من الناس ليس لديهم مثل هذه الدقة. عندما ننظر إلى الدجاج، على سبيل المثال، على الرغم من أنها لا تملك الوعي، حتى لو ضاع واحد من كتاكيتها العديدة، فإنها ستجعل ضجة كبيرة بحثاً عليه. الشخص الذي يراقب الدجاج مع كتاكيتها سوف يفهم فن الله بشكل جيد للغاية.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن الأفعال الحلال والحرام هي مُحددة بدقة في القرآن. النظام الذي يُحَرِّم البركات التي لم يتم تعريفها بأنها حرام في القرآن، هو نظام وُضع بِتأثير من الشيطان. لكن تركيا هي بلد مستنير وشعبنا لا يقبل الخرافات. هناك الصحف والتلفزيونات في كل بيت. ومن الواضح أن لا أحد يؤمن بالمعتقدات الخرافية التي تدعي أن اللوحات والموسيقى وألخ. هي مُحرّمة في الدين
عدنان أوكطار
يقتبس
إن أرواح الناس الجدليين هي في حالة من الفوضى. هؤلاء الناس عدوانيين ومتوترين. إنهم يعيشون حياتهم كما لو كانوا في نار الجحيم. وبما أنهم مثيرون للاشمئزاز للغاية، لا أحد يحبهم ويعيشون وحدهم.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن اتباع الضمير تماما هو عدالة حقيقية. يستند الضمير كُلِّياً على الإلهام. العدالة تكون مثالية عندما يتبع المرء ضميره تماما.
عدنان أوكطار
يقتبس
إنه لشرف لي أن أُبلغكم عن أي مؤامرة ضد الدولة أو القوات العسكرية أو قوة الشرطة أو الشعب أو الأمة. إذا استُشهِد المرء لهذا السبب فإن هذا هو أيضا شرف.
عدنان أوكطار
يقتبس
إنه فُسوقٌ خطير إحتقار المُساعدين الذين يعملون في المحلات التجارية. هؤلاء الناس يقفون على أقدامهم طوال اليوم ويساعدون أولئك الذين يأتون. تصعيب الأمور لهم والتحدث إليهم بشراسة، سيكون ضد الضمير الحي، وقسوة خطيرة.
عدنان أوكطار
يقتبس
إنهم يدعون أن الرقص، والتجميل، والعلم والفن، وارتداء ملابس الديكولتي هي حرام في الدين. نسألهم لماذا يقولون هذا، فيرُدُّون "هذا ما تعلمناه من آبائنا". هذا غير مقبول. يُمارس الدين على أساس مصدره الحقيقي، على أساس القرآن الكريم.
عدنان أوكطار
يقتبس
إنها معجزة أن الله خلق الكافرين، المنافقين والمشركين. على مر التاريخ، كان لِلمنافقون دائما نفس الخصائص. عندما ننظر إلى المنافقين في وقت رسولنا (صلى الله عليه وسلم)، نرى أن الغدر والقمع والسرقة والخداع هي نفس صفات منافقي آخر الزمان.
عدنان أوكطار
يقتبس
الولايات المتحدة هي بلد حيث يعيس ناس قيمين جدا. نحن نحب الشعب الأمريكي. نحن نَمْقُت ونَقِف ضد الدولة البريطانية العميقة. نحن نحب الشعبين البريطاني والأمريكي. وسنقف دائما ضد كل من يستعمل القسوة تجاههم.
عدنان أوكطار
يقتبس
الولاء هو شرط كون المرء إنسانا. الشخص الذي لا يعرف الولاء يفقد إنسانيته. وبدون ولاء، لا يوجد سوى القسوة والاضطهاد. الولاء والرحمة هما جمال مذهل في الناس. عندما يفتقر المرء إلى أي واحد من هذه، فإنه سيموت ويفقد كل معنى إنسانيته.
عدنان أوكطار
يقتبس
الوقت سوف يظهر لنا من هو المهدي. عندما تسود القيم الأخلاقية للإسلام في جميع أنحاء العالم، عندما يتم تأسيس الاتحاد الإسلامي وعندما نرى الشخص الذي يصلي مع النبي عيسى (عليه السلام) والذي هو زعيم المسلمين، سوف نقول : "الله أعلم، هذا الشخص هو المهدي ".
عدنان أوكطار
يقتبس
النقص في الفهم والحب هو ما يشجع عليه الدجال. وبسبب اللغة البغيضة والكريهة والقاسية المستخدمة من قبل معظم الفنانين والرياضيين، فمعظم الناس يفضلون العيش في الخارج. فقد الناس قدرتهم على الإنتاج والابتكار. نقص الحب كَسَّرَ روح الناس. نحن بحاجة إلى الاقتراب من الجميع مع الحب والرحمة. لا أحد يجب أن يكون عدُوًا تجاه أي شخص. يكره شخص ما بسبب مدرسته الفكرية أو الحزب السياسي أو المعتقد هو مرض عقلي. فهذه الكراهية لا معنى لها ولا معنى لها. يمكننا القضاء على هذا المرض معا.
عدنان أوكطار
يقتبس
النَّقد هو مرآة عالية الجودة. هو مثل آلة الأشعة السينية التي تُظهر للناس ما فشلوا في رؤيته. إن الانزعاج من الانتقاد ليس صحيحا. الناس الذين لديهم أرواح؛ يُحبون النقد. النقد البنَّاء والصادق هو شيء مرغوب فيه. إن تقديم النَّقد بِتَحَذْلُق لن يكون صحيحا. النقد هو أمرٌ في بالغ الأهمية للناس لكي يُصلِحوا أنفسهم.
عدنان أوكطار
يقتبس
النضال الفكري ضد المنافقين هو أحد الموضوعات التي شرحها القرآن بالتفصيل. يجب على المسلمين أن يكونوا ثابتين في صراعهم الفكري ضد المنافقين. إنه عمل جيد ذو قيمة عالية عند الله.
عدنان أوكطار
يقتبس
النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يعطي أي جزء من الغنائم للمنافقين. كان هذا يؤلم المنافقين. في حين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أصبح أقوى وأكثر ثراء، المنافقون يتذللون، مثل الخنازير والضباع مع كلمة 'أحمق' على جِباههم. حماقة المنافقين هي مُسلِيّة جدا للمؤمنين.
عدنان أوكطار
يقتبس
النبي سليمان (عليه السلام) جعل الشياطين تخدم الإسلام لسنوات. وَيَنْضَم المنافقون أيضا إلى المسلمين كشياطين ويخدمون الإسلام لمدة 15-20 سنة. الشيطان يحيط بهم تماما عندما يحين وقت مغادرتهم لِلمسلمين. النبي سليمان (عليه السلام) سيطر على الشياطين وجعلهم يعملون بشكل جيد للغاية. في الأحاديث، نرى أن المهدي (عليه السلام) سيجعل المنافقون يعملون بجد ويجعلهم غير فعالين فكريا.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس يتبنون روح متمردة بسبب عدم الإيمان. عندما يكون هناك نقص في الإيمان، فإنهم يعتقدون أن العالم في ضلال ويرون كل شخص على أنه خطر محتمل. إنهم يعيشون في خوف من أن يكون هناك هجوم، اعتداء أو مرض في أي لحظة. فيصبحون عدوانيين نتيجة للضغط الذي تسببه هذه المخاوف. إنهم يبدون مواقف عدوانية في حالة وجود أدنى غضب. وهذا يدل على الدمار الذي يحدث عندما لا يضع الناس ثقتهم في الله ويستسلمون له.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس يبتعدون عن الإيمان لأنهم غير قادرين أن يفهموا تماما معنى نقاط الضعف في هذا العالم مثل الأمراض وَوَفَيَات الأطفال، وما إلى ذلك. إنهم لا يزالون يسألون لماذا يوجد هناك الكافرين، لماذا يوجد هناك المنافقين؟ بعضهم يتأثر سلباً عندما يرون أن غالبية الناس من حولهم ليس لديهم إيمان. في الواقع، كل هذه الأشياء التي يسردونها كأعذار هي جزءٌ من التربية الضرورية لكي يكسب المرء الإيمان، ويتعلم الحب ويُحقِق العُمق. الجنة لن يكون لها معنى إذا لم نُعطَى مثل هذا التعليم هنا في هذا العالم.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس ذوي الوجوه النقية، اللطيفة، الجميلة سيكون لهم تأثير إيجابي جدا على المجتمع. هؤلاء الناس هم مباركون؛ فقط عن طريق رؤيتهم، سيكون لديهم تأثير جميل جدا في كل مكان يتجولون فيه.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس المُتواضعين والمُضحِّين بأنفسهم هُم متحررين من الأنانية. أولئك الذين لا يعيشون لأنفسهم ولكن للآخرين يُسَمُّون المتواضعين والمُضحِّين. هؤلاء الناس يسعون فقط من أجل كسب رضا الله. إنهم يبحثون عن الحب.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس الرُّحماء هُم أسخياء ومسامحين. إنهم يساعدون الآخرين. مثل هؤلاء الناس يتحدثون بشكل جيد جدا ولا يقدمون تصريحات فارغة. اللغة التي يستخدمونها تجلب الراحة ودائما يحاولن تحقيق الراحة للآخرين. مثل هؤلاء الناس هُم ناس أنقياء ويُعطون أهمية كبيرة لِلجودة والجمال. إظهار الجمال هو عمل رحمة كذلك.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس الرُّحماء هُم أسخياء ومسامحين. إنهم يساعدون الآخرين. مثل هؤلاء الناس يتحدثون بشكل جيد جدا ولا يقدمون تصريحات فارغة. اللغة التي يستخدمونها تجلب الراحة ودائما يحاولن تحقيق الراحة للآخرين. مثل هؤلاء الناس هُم ناس أنقياء ويُعطون أهمية كبيرة لِلجودة والجمال. إظهار الجمال هو عمل رحمة كذلك.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس الرُّحماء هُم أسخياء ومسامحين. إنهم يساعدون الآخرين. مثل هؤلاء الناس يتحدثون بشكل جيد جدا ولا يقدمون تصريحات فارغة. اللغة التي يستخدمونها تجلب الراحة ودائما يحاولن تحقيق الراحة للآخرين. مثل هؤلاء الناس هُم ناس أنقياء ويُعطون أهمية كبيرة لِلجودة والجمال. إظهار الجمال هو عمل رحمة كذلك.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس الذين يغفرون سوف يجدون الراحة النفسية كذلك. أولئك الذين لا يعرفون العفو يصبحون صاخبين ومتوترين. إنهم يسببون اضطرابات حولهم. العفو يجلب الراحة.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس الذين هم بِصُحبة شخصٍ مُتدين يكونون مُطمئنين. عندما لا يكون هناك دين، يشعر الناس بالفراغ. الناس الذين يشعرون بالفراغ لا يمكنهم أن يعطوا الثقة للآخرين. الدين يضمن بأن يكون الناس عقلايين ومنطقيين وصادقين ومُخلصين ومُحبين وحَيويين.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافق هو كائن يتصرف وفقا لِتعليمات الشيطان. المنافقون يهاجمون المسلمين لإيقافهم ومنع خدمتهم في سبيل الإسلام. عندما يغادر المنافقون المسلمين، لا يعودون مباشرة إلى حياتهم السابقة مع الكافرين. انهم يقضون كل وقتهم لمنع المسلمين بالقيام بأعمال الخير. وهُم يهدفون إلى تقسيم المسلمين كخطوة أولى، ويدعون الناس الذين يعتبرونهم ضُعفاء إلى جانبهم. إنهم يهاجمون المسلمين الذين يعتبرونهم أكثر فعالية وتأثيراً.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقين يركزون اهتمامهم على المسلمين. انهم لا يهتمون باللادينية أو الغفلة في العالم. الشيطان يُوجه المنافقين لمهاجمة الناس الذين يبذلون الجهد في سبيل الله والدين. ونتيجة لذلك، ينهار المنافقين جسديا وروحيا ومكانهم في الجحيم يَتَّسِع. يقتربون من الدمار خطوة بِخطوة. المؤمنين يُصبحون أقوى. جمالهم ونفوذوهم يزداد.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون يعتقدون أن العيش دون غرض في الحياة هو شيء خاص. وبما أنهم حمقى، يقولون "انظروا الآن لست مضطرا للاستيقاظ لأداء صلاة الصبح، ولا أقوم بِتوزيع الكتب لنشر رسالة الإسلام حتى أتمكن من المشي هنا وهناك دون القيام بأي شيء كل يوم"، ويعتقدون أن هذه هي الحرية . هذه ليست حرية بل هي زحفٌ مثل الحيوانات. وسوف يفهمون أن هذه ليست حرية عندما يضطجعون على سرير الجحيم.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون يعتقدون أنهم أحرار ويهاجمون الإسلام بحرية ولكن في الواقع هم يفعلون ما هو في قَدَرِهِم. ولكن المسلمون يزدهرون مع كل هجوم من المنافقين. إنهم يساعدون المسلمين على اكتساب آفاق جديدة. وبدون المنافقين، قد يصبح المسلمون خاملين. على سبيل المثال، في وقت نبينا (صلى الله عليه وسلم)، كُلٌ من وفاء الصحابة للنبي (صلى الله عليه وسلم) وحماسهم وطموحهم لِلنضال في سبيل الله ازداد. لقد أصبحوا أكثر ثقة وجُرأة.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون يسعون فقط ضد المسلمين الذين يعتبرونهم مفيدين جدا للإسلام. المنافقون لا يقولون كلمة واحدة ضد حزب العمال الكردستاني، الداروينية، فلسفة جلال الدين الرومي و اللادينية. انهم يستهدفون المسلمين فقط. إنهم يستهدفون المسلمين الذين يعتبرونهم أكثر فائدة للإسلام.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون يريدون أن يُلقوا الخطابات لإزعاج المؤمنين. إنهم يتصورون أن المؤمنين سوف يكونوا منزعجين من حديثهم السخيف. في الواقع، المؤمنين لن يتأثروا بِهُرَائِهم.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون يريدون الغطرسة والأنانية ولكن الله يستجيب لهم بِعكس ما يريدون. الله يخزيهم في كل مرة يريدون التَّكَبُّر. الله هو الذي يخزي ويهين المنافقين
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون يختارون المؤمنين الذين لديهم مرض في قلوبهم ويجتهدون للتأثير عليهم. ينتظرون أن يأتوا وينضموا إليهم. المنافقون يستهدفون المسلم الزعيم والقوي لمهاجمته. ويحاولون باستمرار التأثير على المؤمنين الذين يعتقدون أنهم ضُعفاء.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون يحاولون استخدام القرآن لصالح أغراضهم القذرة. يأتون مع منطقٍ، تَعَلَّموا بعضهُ من القرآن والباقي من الكافرين. المنافقون لا يعارضون الكافرين لكنهم يعارضون الاتحاد الإسلامي. إنهم يعارضون حركة المهدي. منذ زمن نبينا (صلى الله عليه وسلم)، كان المنافقون ضد حركة المهدي؛ ولهذا السبب استشهدوا أهل البيت. المنافقون لا يريدون أن يكون للمسلمين زعيماً روحانياً.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون يتصرفون باستمرار بطريقة من شأنها أن تُدَمِّرَهم. إنهم يهينون أنفسهم مع كل خطوة يقومون بها. من ناحية أخرى، يشعر المسلمون بإثارة مُدهشة، ويحققون عُمقا مذهلا، عندما يرون التحقيق الدقيق للآيات التي أرسلها الله في القرآن بشأن المنافقين. وهذا يزيد من إخلاص المسلمين لبعضهم البعض، ويجلب الكثير من الجهود. تمر حياة المنافقين بخسارة مُستمرة ونضال متواصل مع تَدَفُّق مُتتالي للمشاكل. وبما أن المنافقين حمقى جدا، فهم غير قادرين على فهم المشاكل التي يقعون فيها. إنهم يواصلون الهجوم في تَعَثُّرٍ أحمق مثل هجمات خنزير مُفاجِئ. النضال الفكري للمسلمين ضد المنافقين هو مثل النضال ضد خنزير مُفاجِئ.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون يتجنبون كل ما يفيد الإسلام. إنهم لا يريدون المسلمين أن يكونوا مُتّحِدين. إنهم لا يريدون زعيما روحيا للمسلمين. إنهم لا يكافحون ضد الداروينية وغيرها من نظم الاعتقاد الوثنية. على العكس من ذلك، فإنهم يدعمون مثل هذه المعتقدات الوثنية. انهم لا يذكرون حركة المهدي أو النبي عيسى (عليه السلام). إنهم لا يريدون حتى أن نتذكروا أننا نعيش في آخر الزمان. إنهم لا يقولون ولا يريدون من أي شخص أن يقول عن معجزات القرآن أو الحقائق العلمية حول الخلق. لا يتحدثون عن الموت أو الجحيم. ويسعون فقط ضد المسلمين الذين يعتبرونها مؤثرين. في حين أن المنافقين يزحفون في مشاكل مستمرة بسبب عملهم الأحمق، المسلمون ينتصرون أكثر وأكثر.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون هُم كائنات ميتة. الشيطان يتسلل إليهم مثل طاقة كهرومغناطيسية ويشحنهم ضد المؤمنين. مع هذا الهجوم الشرير ضد المؤمنين، فإن قوة دفاع المؤمنين، وبركاتهم وحِكمتهم سوف تزداد. الخلافات بين المؤمنين يمكن حَلُّها. ومن شأن مثل هذه الهجمات أن تمكنهم من تشكيل صفوف مرصوصة والعمل معا بشكل جيد في انسجام تام. وهذا هو السبب في أن هجمات المنافقين ستكون مفيدة جدا للمؤمنين وهي بركات مخفية. النضال الفكري ضد المنافقين يصبح عاملا أساسيا في تقوية حيوية وحماس المؤمنين.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون هم أحقر الناس. إنهم غدارون ومشينون. يتركون جانبا كل الاضطهاد في جميع أنحاء العالم، ويكافحون ضد المؤمنين الذين يعتبرونهم الأكثر نجاحا والأكثر تأثيرا. نضال المنافقين مصيره الفشل منذ البداية. أعمق ثقوب الجحيم سيكون مسكن هؤلاء الحمقى.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون ليس لديهم قوة. إنهم فقط يُصدرون أصوات غريبة مثل الضباع المريضة وغير قادرين على القيام بأي شيء آخر. والسبب في أنهم يصرخون مثل الضباع المريضة هو أن - حسب عقولهم الضعيفة - إنهم يرغبون في إزعاج المؤمنين مع كلماتهم المُسيئة. في القرآن، يقول الله: "إنهم لن يضروك إلا مع كلمات مُسيئة". "لَن يَضُرُّوڪُمۡ إِلَّآ أَذً۬ىۖ وَإِن يُقَـٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ". (سورة آل عمران: 111)
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون ليس لديهم طاقة للسعي ضد اللادينية لكنهم يصبحون حيويين للغاية عندما يتعلق الأمر بالسعي ضد المؤمنين. انهم لا يستيقظون لصلاة الفجر ولكن يجلسون مباشرة أمام جهاز الكمبيوتر لمهاجمة المؤمنين طوال الليل. لا يزعجهم حتى أشرس الكفار لكنهم يعملون بجنون لتفريق المؤمنين، وكسر وحدتهم. إنهم لا يستهدفون الكفار ولكن المؤمنين وهذه صفة متميزة لديهم.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون لا يهدأون، كذابون مُختلّين. وسيكون من السهل ملاحظة انحرافهم في كلامهم وعيونهم. إن خداع المنافقين هو أمر مدهش. يكذبون ويقولون مثلا "سافرت حول العالم على السلحفاة". سرقتهم هي أيضا مشهورة. يُعرف هؤلاء الناس بالسرقة حتى في طفولتهم.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون لا يقومون بأي نشاط ضد فلسفات الكفر، والإلحاد. إنهم دائما يصرخون ضد المؤمنين الذين يتعبرونهم مؤثرين، في كل يوم، مثل الضباع. إنهم يستهدفون الجماعات المؤمنة التي يريدون أن يحصلوا منها على مكاسب شخصية، لكنهم لم ينجحوا.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون لا يقبلون الدين. انهم يهتمون بالدين فقط للرياء. انهم لا يؤدون صلواتهم عندما لا يراهم أحد. ولكن إذا كان هناك أشخاص من حولهم يرونهم، فإنهم يتصرفون كما لو أنهم حريصون جدا على صلواتهم. المنافقون يتعلمون القرآن ويحاولون استخدام آيات القرآن لمجرد الجدال ضد المؤمنين. قال نبينا (صلى الله عليه وسلم): "المنافقون يتعلمون القرآن ويجادلون ضد أهل العلم بالقرآن". إن المنافقين في آخر الزمان يحاولون بحماقة استخدام آيات القرآن -حسب عقولهم الملتوية- ضد المسلمين فقط للدفاع عن أنفسهم القذرة، كذلك.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون لا يستمتعون بقراءة القرآن أو الاستماع إليه. ولكن على الرغم من كل مقاومتهم، فالله أجبرهم على قراءة القرآن وكتابته وتبادل الآيات من القرآن الكريم. المنافقون يقرأون ويكتبون القرآن لكي ينتقدوا المسلمين الأكثر تأثيرا وفقا لِآرائهم الصغيرة. إنهم يخدمون الإسلام دون قصد. إنه كيد الله المثالي ضد المنافقين.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون لا يريدون تقسيم أو تدمير الكافرين. إنهم يهدفون فقط إلى تقسيم وتدمير المؤمنين الذين يرون أنهم الأكثر تأثيرا. وأَهَمْ علامة لِلمنافق هو أنه يستهدف فقط المسلمين الأكثر فعالية.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون غير مهتمين بالمادية-الداروينية، أو تهديد حزب العمال الكردستاني أو خطر تقسيم تركيا. انهم يهاجمون فقط المسلمين الأكثر تأثيرا. وهذا في الواقع يزيد من حماس المسلمين للسعي من أجل المزيد. يخلق الله مثل هذه المخلوقات الشريرة فقط لزيادة حماس واجتهاد وعزيمة المسلمين. إذا كان للمسلمين فرصة لِلنضال ضد المنافقين المؤهلين في الشر، فإن هذا سيكون شرفا للمسلمين.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون خونة. وهم قادرون على تنفيذ جميع أنواع الغدر والخزي. كانت "فيتو" حركة منافقين. لقد استشهدوا العشرات من أبطالنا. هذا هو السبب في أنه واجب ديني لسحق المنافقين فكريا من خلال القوانين والنظام القانوني، مثل كلب أجرب.
عدنان أوكطار
يقتبس
الملائكة ليس لديها نفس. إنهم يتصرفون وفقا لضميرٍ نَقي. إنهم يتلقون باستمرار الإلهام من الله ويتصرفون وفقا له.
عدنان أوكطار
يقتبس
المعاملة الحسنة تجاه الآخرين بدون قيد أو شرط لا توجد إلا في الإسلام. لا يمكن للمرء أن يتخلص من الأنانية ويعيش في الحب الحقيقي والاحترام والخير إلا مع الدين. وعندما لا يكون هناك دين، سوف يصبح المجتمع فاسدا، لا سمح الله.
عدنان أوكطار
يقتبس
المسلمون مُنورين وطاهرين بينما يميل المنافقون إلى كل أنواع الفساد الأخلاقي، وهم مرضى وأَقْذَار. الكُفّار هم أكثر كسلاً وجباناً بالمقارنة مع المنافقين. المنافقون أكثر شراسة في مهاجمتهم من خلال التفاصيل. النضال ضد المنافقين هو في الواقع النضال ضد الشيطان. ومع اقتراب موعد سيادة القيم الأخلاقية للإسلام، فإن هجمات الشيطان، بمعنى هجمات المنافقين ستزداد. في نهاية المطاف، سوف يُهزم المنافقين والشيطان تماما.
عدنان أوكطار
يقتبس
المؤمنين ليس لديهم ما يُسمى بالثقة بالنفس. إنهم يثقون بالله. عندما يتصرفون من خلال الثقة التامة بالله، فهذا يؤدي إلى الحكمة المثالية والأخلاق الكاملة. معظم الناس الذين يدعون أن لديهم الثقة بالنفس يعيشون حياة مضطربة جدا. الشخص الذي يستسلم إلى الله يعيش حياة مُطمئنة وجميلة.
عدنان أوكطار
يقتبس
المؤمنين لن يتنازلوا عن نضالهم ضد الكافرين والمنافقين. انهم يكافحون ضدهم بالمعرفة والحكمة حتى النهاية المريرة. وكان صحابة النبي شُجعان جدا. لم يمتنعوا أبدا عن بذل الجهد في سبيل الله. المنافقون، من ناحية أخرى، قالوا بغباء "أنت تقودنا بشكل صارخ إلى الموت". المنافقون لا يؤمنون بالشهادة. إنهم لا يؤمنون بأن الشهادة هي مقام رفيع في القَدَر.
عدنان أوكطار
يقتبس
المؤمنين خُلقوا لِلحُب والمحبة. هذا لأن المؤمنين يحملون روح الله. فالمسلم الصادق يشعر بطبيعة الحال بحُبٍ قوي في قلبه، لأنه لا يضغط على نفسه. الإخلاص واتباع إلهام الله يكفي لوجود الحب.
عدنان أوكطار
يقتبس
المؤمنون هُم دائما على استعداد لِلموت. الموت هو اللقاء النهائي للمؤمنين. هو اللقاء مع الله. إنَّا لِلَه وإنَّا إليه راجعون. نحن مع الله في كل لحظة. الشيء الذي نسميه "الموت" هو عودة روح الله إلى الله.
عدنان أوكطار
283
«
1
2
3
»
/ 3
«
1
2
3
»
283
/ 3
100
20
50
100
Telif Hakkı © 2026
Gizlilik Politikası
Kullanım Koşulları
اتصال