عدنان أوكطار
الصفحة الرئيسية
جميع الأعمال
كتب
مقالات
أشرطة فيديو
أفقي
عمودي
أصوات
الصور
يقتبس
آخر
AR
AR
Turkish / Türkçe
Azerbaijani / Azərbaycanca
English
Russian / Русский
German / Deutsch
Serbian / Srpski / Српски
Portuguese / Português
Spanish / Español
Malay / Bahasa Melayu
Dutch / Nederlands
Italian / Italiano
Persian / فارسی
Uighur / ئۇيغۇرچە
Polish / Polski
French / Français
Urdu /اردو
Albanian / Shqip
Arabic / العربية
Bulgarian / Български
Chinese / 古文
Indonesian / Bahasa Indonesia
Bosnian / Bosanski
Danish / Dansk
Hausa / هَوُسَا
Hungarian / Magyar
Bengali / বাংলা
Thai / ภาษาไทย
Czech / Čeština
Finnish / Suomi
Swedish / Svenska
Hebrew / עברית
Uzbek / O'zbekcha
Burmese
Malayalam / മലയാളം
Swahili / Kiswahili
Japanese / 日本語
Tamil / தமிழ்
Georgian / ქართული
Amharic / አማርኛ
Romanian / Română
Greek / Ελληνικά
Kazakh / Қазақша
Hindi / हिन्दी
Dhivehi / ދިވެހި
Croatian / Hrvatski
Igbo
Macedonian / Македонски
Pushto / پښتو
Sindhi / سنڌي ، सिन्ध
Sinhala / සිංහල
Telugu / తెలుగు
Tamazight / Berberi
Tagalog / Pilipinas
Norwegian / Norsk (Bokmål)
Kyrghyz / Кыргызча
Tatar / Татарча
Maranao
Yorùbá
Crimean Tatar / Qırımtatarca
Balochi
Kurdí
Somali
ESC
عدنان أوكطار
يبحث
AR
AR
Turkish / Türkçe
Azerbaijani / Azərbaycanca
English
Russian / Русский
German / Deutsch
Serbian / Srpski / Српски
Portuguese / Português
Spanish / Español
Malay / Bahasa Melayu
Dutch / Nederlands
Italian / Italiano
Persian / فارسی
Uighur / ئۇيغۇرچە
Polish / Polski
French / Français
Urdu /اردو
Albanian / Shqip
Arabic / العربية
Bulgarian / Български
Chinese / 古文
Indonesian / Bahasa Indonesia
Bosnian / Bosanski
Danish / Dansk
Hausa / هَوُسَا
Hungarian / Magyar
Bengali / বাংলা
Thai / ภาษาไทย
Czech / Čeština
Finnish / Suomi
Swedish / Svenska
Hebrew / עברית
Uzbek / O'zbekcha
Burmese
Malayalam / മലയാളം
Swahili / Kiswahili
Japanese / 日本語
Tamil / தமிழ்
Georgian / ქართული
Amharic / አማርኛ
Romanian / Română
Greek / Ελληνικά
Kazakh / Қазақша
Hindi / हिन्दी
Dhivehi / ދިވެހި
Croatian / Hrvatski
Igbo
Macedonian / Македонски
Pushto / پښتو
Sindhi / سنڌي ، सिन्ध
Sinhala / සිංහල
Telugu / తెలుగు
Tamazight / Berberi
Tagalog / Pilipinas
Norwegian / Norsk (Bokmål)
Kyrghyz / Кыргызча
Tatar / Татарча
Maranao
Yorùbá
Crimean Tatar / Qırımtatarca
Balochi
Kurdí
Somali
يعمل
جميع الأعمال
كتب
مقالات
أشرطة فيديو — أفقي
أشرطة فيديو — عمودي
أصوات
الصور
يقتبس
آخر
فئات
أفلام وثائقية
المهدي، عيسى عليه السّلام وآخر الزّمان
إنهيار نظرية التطور
علامات تدل على الإيمان و معجزة الخلق
أهل الكتاب و الأنبياء
الإتحاد الإسلامي التركي
نظرة إلىمعتقدات و فلسفات أخرى
السر وراء المادة
هارون يحيى و التأثيرات
المؤتمرات الدولية
يشرح العلماء مفهوم الخلق
ماذا قالوا عن التطور ؟
الكمال الحقيقي
العدالة للجميع
ماذا قالوا عن A9
سؤال وجواب
افكار ممتعة
التاريخ و السياسة و الإستراتيجية
الأخلاق القرآنية والتفكّر العميق
يقتبس
جديد في البداية
جديد في الماضي
من الألف إلى الياء
من ي إلى أ
عشوائي
إزالة الفرز
اختر الفئة
المهدي، عيسى عليه السّلام وآخر الزّمان
إنهيار نظرية التطور
علامات تدل على الإيمان و معجزة الخلق
أهل الكتاب و الأنبياء
الإتحاد الإسلامي التركي
نظرة إلىمعتقدات و فلسفات أخرى
السر وراء المادة
هارون يحيى و التأثيرات
للأطفال
الكمال الحقيقي
التاريخ و السياسة و الإستراتيجية
الأخلاق القرآنية والتفكّر العميق
حب
جميع الأعمال
يقتبس
يقتبس
يريد الله أن يكون العالم جميلًا مزينًا، فالله قد زين العالم ببهاء مجيد. بينما على الجانب الآخر، المتطرفون يريدون عالمًا مظلمًا؛ فلا تحاول تدمير ما زينه الله، ولا تحاول تبديد الزينة التي خلقها الله. بل ينبغي عليك أن تجتهد في إظهار الزينة التي خلقها الله بأبهى صورة ممكنة.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافق هو كائن يتصرف وفقا لِتعليمات الشيطان. المنافقون يهاجمون المسلمين لإيقافهم ومنع خدمتهم في سبيل الإسلام. عندما يغادر المنافقون المسلمين، لا يعودون مباشرة إلى حياتهم السابقة مع الكافرين. انهم يقضون كل وقتهم لمنع المسلمين بالقيام بأعمال الخير. وهُم يهدفون إلى تقسيم المسلمين كخطوة أولى، ويدعون الناس الذين يعتبرونهم ضُعفاء إلى جانبهم. إنهم يهاجمون المسلمين الذين يعتبرونهم أكثر فعالية وتأثيراً.
عدنان أوكطار
يقتبس
الولاء هو شرط كون المرء إنسانا. الشخص الذي لا يعرف الولاء يفقد إنسانيته. وبدون ولاء، لا يوجد سوى القسوة والاضطهاد. الولاء والرحمة هما جمال مذهل في الناس. عندما يفتقر المرء إلى أي واحد من هذه، فإنه سيموت ويفقد كل معنى إنسانيته.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس ذوي الوجوه النقية، اللطيفة، الجميلة سيكون لهم تأثير إيجابي جدا على المجتمع. هؤلاء الناس هم مباركون؛ فقط عن طريق رؤيتهم، سيكون لديهم تأثير جميل جدا في كل مكان يتجولون فيه.
عدنان أوكطار
يقتبس
الرتبة الروحية للمؤمن الذي سُجن وهو يسعى في سبيل الله سوف تكون مرتفعة. ومثل هذا الشخص سوف يحقق عُمق روحي. إن المؤمن الذي وضع في السجن وهو يسعى في سبيل االله والذي حُكِمَ عليه بالسجن سيصبح أكثر نضجا أثناء وجوده في السجن وسوف يفهم تماما فناء هذا العالم. وهذا الشخص سيحقق إيمانا عاليا وعميقا. حياة النبي يوسف (عليه السلام) هي مثال جميل على هذه الحقيقة.
عدنان أوكطار
يقتبس
الأطفال عموما واعيين منذ الطفولة. فعندما يعامل الأطفال كأشخاص عاديين وليس كَكائنات ضعيفة العقل، يصبحون أصحاء. يمكن للأطفال أيضا فهم القرآن بشكل جيد جدا لأنهم في سن صغير.
عدنان أوكطار
يقتبس
في المدارس، يجب تزيين جميع الفصول الدراسية بطريقة تعكس أجواء المنزل. وينبغي تعليم الأطفال وهُم يتناولون الحليب والكعك.
عدنان أوكطار
يقتبس
عندما لا تكون هناك رحمة، يكون هناك هناك قمع. القمع هو شكل من أشكال الألم الذي يهز الروح البشرية بقسوة. بدون رحمة، الكون سوف يُدَمَّر.
عدنان أوكطار
يقتبس
النَّقد هو مرآة عالية الجودة. هو مثل آلة الأشعة السينية التي تُظهر للناس ما فشلوا في رؤيته. إن الانزعاج من الانتقاد ليس صحيحا. الناس الذين لديهم أرواح؛ يُحبون النقد. النقد البنَّاء والصادق هو شيء مرغوب فيه. إن تقديم النَّقد بِتَحَذْلُق لن يكون صحيحا. النقد هو أمرٌ في بالغ الأهمية للناس لكي يُصلِحوا أنفسهم.
عدنان أوكطار
يقتبس
إذا كان المرء لا يُفكِّر وفقا للقرآن، فإنه سيضل حتى لو كان لا يريد أن يضل.
عدنان أوكطار
يقتبس
المؤمنين ليس لديهم ما يُسمى بالثقة بالنفس. إنهم يثقون بالله. عندما يتصرفون من خلال الثقة التامة بالله، فهذا يؤدي إلى الحكمة المثالية والأخلاق الكاملة. معظم الناس الذين يدعون أن لديهم الثقة بالنفس يعيشون حياة مضطربة جدا. الشخص الذي يستسلم إلى الله يعيش حياة مُطمئنة وجميلة.
عدنان أوكطار
يقتبس
ظهور المهدي سيحدث بعد رحيل المنافقين المشردين حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا جعفر بن محمد (عليهما السلام)، عن أبيه، عن جده، عن الحسين بن علي (عليهم السلام)، قال: " جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له: يا أمير المؤمنين، نبئنا بمهديكم هذا؟ فقال: إذا درج الدارجون، وقل المؤمنون، وذهب المجلبون، فهناك هناك." (الغيبة لِلشيخ الجليل أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب المعروف ب (ابن أبي زينب النعماني)، ترجمة عبد الله الشاهين، مؤسسة انصاريان للطباعة والنشر ، ص 476-477)
عدنان أوكطار
يقتبس
بغض النظر عن مدى جاذبية الفرد، إذا لم يحب الله عبدًا، لن يكون محبوبًا. فالله وحده الذي يخلق هذه الجاذبية وهو وحده من يجعلها محبوبة في الأرض.
عدنان أوكطار
يقتبس
الشيطان هو الذي يُسيِّر علنا الدولة البريطانية العميقة. الأعضاء المديرين في الدولة البريطانية العميقة يتصلون مباشرة مع الشيطان في حالة من الغفوة. إنهم يعتبرون الشيطان -لا سمح الله- أقوى من الله. ويتصورون أن الشيطان يحكم العالم. الشيطان نفسه هو على رأس الدولة البريطانية العميقة ويحكمها. إن إراقة الدماء في العراق وسوريا، خراب مصر وليبيا كلها من أعمال الشيطان.
عدنان أوكطار
يقتبس
العقل البشري هو مثل الزئبق، فإنه ينفلت (يغفل) بسهولة جدا. يحتاج المرء إلى التركيز باستمرار. عندما يتم ترك العقل بدون تركيز، فإنه سوف يَغفل ويُرهِق الناس. عندما يكون العقل مظبوطا على الإيمان، فإن المرء سوف يُحقق راحةً كبيرة. أُلقوا نظرة على العالم من حولكم بعقلانية. العِلم يقول لنا أنه لا يوجد ألوان، ولا عُمق، ولا رائحة، ولا صوت في الخارج. ولكن داخل الدماغ، هناك كائن يعيش في عالمٍ ثُلاثي الأبعاد، مُلون، مُشرق مع العُمق. حتى في واحد من مليار مليمتر من الدماغ ، يمكن للمرء أن يحقق الإيمان بعد التفكير في هذه الحقيقة وحدها.
عدنان أوكطار
يقتبس
الشمس ليست هي "سبب" الضوء على الأرض. الشمس موجودة كضرورة للإبتلاء في هذا العالم، لكي نرى سببا تجريبيا لوجود الضوء. يتم خلق الشمس كسبب. يتم خلق الضوء داخل أدمغتنا. الشمس في الواقع ليس لديها أي صفة إضاءة. الشمس فقط تنتشر موجات مظلمة تماما. وليس لديها أي حرارة. هذه ليست سوى إدراكات وصُوَّر يتم خلقها في أدمغتنا وأرواحنا. وبما أنه لن تكون هناك حاجة للأسباب في الجنة، فإن الشمس ستكون موجودة فقط كجمال، وتزيين في الجنة.
عدنان أوكطار
يقتبس
الصبر ليس مثل التحمل. إذا أظهر المرء الصبر مع العلم أن الله يخلق كل شيء لسبب وجيه، فهذا الصبر هو جيد. الله يقبل هذا الصبر كعمل جيد.
عدنان أوكطار
يقتبس
إنه فُسوقٌ خطير إحتقار المُساعدين الذين يعملون في المحلات التجارية. هؤلاء الناس يقفون على أقدامهم طوال اليوم ويساعدون أولئك الذين يأتون. تصعيب الأمور لهم والتحدث إليهم بشراسة، سيكون ضد الضمير الحي، وقسوة خطيرة.
عدنان أوكطار
يقتبس
تتطور الغفلة عندما يبتعد المرء عن الدين. البشر خُلقوا ضُعفاء. عقولهم مفتوحة لجميع أنواع التلقين. إذا لم يكن لديهم إيمان، فإنهم سوف يهتزون بشدة بِهذه التلقينات، لأنهم ضُعفاء. ولكن إذا كانوا مُخلصين، فلن يزعجهم أي شيء، لأنهم يعرفون أن الله العليم هو الذي يخلق القَدَر. مثل هؤلاء الناس يعرفون جيدا أن الإسلام سيكون منتصرا.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس الرُّحماء هُم أسخياء ومسامحين. إنهم يساعدون الآخرين. مثل هؤلاء الناس يتحدثون بشكل جيد جدا ولا يقدمون تصريحات فارغة. اللغة التي يستخدمونها تجلب الراحة ودائما يحاولن تحقيق الراحة للآخرين. مثل هؤلاء الناس هُم ناس أنقياء ويُعطون أهمية كبيرة لِلجودة والجمال. إظهار الجمال هو عمل رحمة كذلك.
عدنان أوكطار
يقتبس
ماذا تعني كلمة مشرك؟ المشركون هم الذين لا يعتبرون القرآن كافيًا، ولا يعتبرون أوامر الله وتعاليمه كافية، حاشا لله. وهم أولئك الذين يحاولون تعليم الدين لله، ويُحَرِفون دين الله فيتقولون على الله الكذب ما لم ينزل به سلطانا.
عدنان أوكطار
يقتبس
لا يحتاج المرء بأن يعرف شخصيا انسانا في الحاجة للذهاب إليه ومساعدته. عندما يرى شخصا ما في وضع صعب، يجب أن يسارع إلى مساعدته. لا سيما إذا كان هناك فتاة شابة، امرأة أو طفل في موقف صعب، يحتاج المرء أن يسارع إلى مساعدتهم
عدنان أوكطار
يقتبس
نُحب المُعلِّمين كثيرا. وينبغي احترام المُعلِّمين في كل مكان يذهبون إليه، وليس فقط في المدارس. التدريس هو وضيفة مقدسة. عدم احترام هؤلاء الناس الجُمَيلاء هو سلوك بغيض.
عدنان أوكطار
يقتبس
الخدمات التي قدمها المنافقين للإسلام عندما كانوا مع المؤمنين تسبب ألما كبيرا للمنافقين. في حين يصبح المؤمنين أقوى في كل يوم، المنافقون دائما مهينون ومُسحَقون. في حين أُعطي نبينا وأصحابه المزيد من القوة والسلطة والعظمة كل يوم، عاش المنافقون حياة بائسة، ويهانون مثل كلب أجرب.
عدنان أوكطار
يقتبس
جميع زوجات نبينا كانت جميلة جدا. كل واحدة منها هي أكثر جمالا من الأخرى. كلها كانت جذابة جدا، لافتة للنظر، عفيفة، نبيلة وجميلة، ماشاء الله.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن اتباع الضمير تماما هو عدالة حقيقية. يستند الضمير كُلِّياً على الإلهام. العدالة تكون مثالية عندما يتبع المرء ضميره تماما.
عدنان أوكطار
يقتبس
الله يخلق فن مدهش في الذرة. الذرات تدور بطاقة مذهلة دون أي مصدر للطاقة منذ 15 مليار سنة. انها لا تخرج عن مسارها، ولا تصطدم ببعضها البعض. لو لاحظ أحد بروتين واحد من الخميرة، فإنه سوف يرى فيه عالم عملاق مميز. الله يختبرنا ليجعلنا نرى ما إذا كنا نفكر في هذه الفن أم لا. ولكننا نرى من حونا الناس الذين يعيشون فقط دون التفكير في أي شيء. أولئك الذين يعيشون دون التفكير في أي معجزة من معجزات خلق الله على الرغم من هذا الفن الكبير، سوف يستحقون كل المشاكل التي سيواجهونها.
عدنان أوكطار
يقتبس
الغالبية العظمى من الناس لا يؤمنون بالله وغالبية الذين يؤمنون بالله، لا يؤمنون بالله دون إشراك آخرين معه. المؤمنون الذين لديهم روح يجب أن يعملوا - بطريقة ما- مثل المَلَك جبرائيل بين الناس و يقتربون منهم بعقلانية وصبر. وذلك لأن الله خلق خصيصا تلك الأغلبية، كَكائنات قاسية، وجاهلة وغير شكورة. مع الحفاظ على كل من هذه الحقيقة وضعفهم الجسدي في الاعتبار، يجب على المؤمن أن يتقدم على طريقه مع أخلاق وعزيمة المَلَك.
عدنان أوكطار
يقتبس
جِئنا إلى هذا العالم من عالم الأرواح و مقصودنا هو الجنة إن شاء الله. الهدف من إرسالنا إلى هذا العالم هو الحب. بما أن التَّعَلُّم عن الحب هو أمر بالغ الأهمية، فإن الوقت في هذا العالم هو ذو أهمية كبيرة. إذا لم يتلقى المرء تربية دقيقة جدا عن الحب في هذا العالم، فإن الحدائق وجمال الجنة لن يكون له معنى. الله يُحب ويُقدر أولئك الذين يواجهون الصعوبات. كبشر، نحن نحب أيضا أولئك الذين يواجهون الصعوبات. حقيقة أن النبي يوسف (عليه السلام) قضى حياته في السجن، والمعاناة التي سببها المشركون لِنبينا، قد عززت حُبّنا لهم.
عدنان أوكطار
يقتبس
عندما ننظر لماذا يستهدفُنا المنافقون والكافرين، نرى تأثير الدراسات العلمية التي نقوم بها 1 - لا توجد جماعة، غير جماعتنا، تقدم نضالا ضد الداروينية التي هي دين الدجال. 2 - نحن نُوضح معجزات القرآن والحقائق المؤدية إلى الإيمان بطريقة علمية وعقلانية 3 - لا توجد جماعة، غير جماعتنا، تشرح باستمرار ضرورة الاتحاد الإسلامي ويبذل جهدا لتسوية النزاعات بين المسلمين. 4 - لقد أصبحنا فخر وبهجة العالم الإسلامي كمجتمع حديث وسِلمي يطفئ الإسلاموفوبيا، والذي يضع حقوق المرأة في الصدارة، والذي يعمل وفقا للحب النقي. لقد أظهرنا بطلان الهم الراديكالي لِلإسلام من خلال نموذج حياتنا. ليس هناك جماعة، غير جماعتنا، تجعل الناس يحبون الإسلام من خلال نموذج حياتنا. 5 - لقد كشفنا عن الدولة البريطانية العميقة مع الوثائق. وكُنَّا أول من طرح هذا الموضوع. 6 - مع آيات القرآن الكريم، أثبتنا علنا وصراحة حقيقة أن القرآن يكفي كمصدر للدين. ليس هناك مجتمع، غير مجتمعنا، يفسر حقيقة أن القرآن يكفي كمصدر للدين، بطريقة عقلانية ومخلصة. 7 - لا توجد جماعة، غير جماعتنا، تقف ضد كل حركة مناهضة للإسلام، والقرآن، والمسلمين، مع القوانين والنظام القانوني حتى النهاية المريرة. لو كان هناك أي جماعة أخرى تُنفذ كفاحا من هذا العيار، سنتبعها على الفور.
عدنان أوكطار
يقتبس
لا يمكن وصف الحب. إنه متعة أبدية متناسبة مع إيمان وحكمة المرء. الحب موجود عندما يرى الناس بعضهم البعض كَمظاهر لله. بخلاف ذلك لا يوجد سوى تقليد لِلحب أو إعجاب.
عدنان أوكطار
يقتبس
نُلاحِظ نفس الخصائص في جميع المنافقين. المنافقون دائما يشكلون أقليات صغيرة. هم دائما وحدهم، وفاشلين دائما، إنهم كائنات مُنطوية يعملون مثل الحصان ولكنهم يزحفون مثل الحصان الذي لا يصلح لأي شيء، ولا ينالون أي شيء. إنهم كائنات مُنعزلة، بائسة، مشينة، قذِرة ويظهرون أقذار ومُنهارِين. ومن ناحية أخرى، يستمر المؤمنون في حياتهم كَمُجتمع حيوي وبهيج وكبير.
عدنان أوكطار
يقتبس
من المهم جدا أن نواصل دعم رئيسنا السيد أردوغان. ومع القوانين والنظام القانوني، سنقف بثبات في طريق جميع أولئك الذين يحاولون إيذائه. وفي ظل الظروف السائدة في بلدنا الآن، فإن دعم رئيسنا هو واجب ديني لجميع المؤمنين.
عدنان أوكطار
يقتبس
الله هو الجمال اللانهائي، الخير اللانهائي، والحكمة اللانهائية. الله يريد منا أن نعيش حياة جميلة خالدة في الجنة. الله يريد لنا الخير. لقد خلق الله الجحيم لكي نُقدِّر قيمة الجنة.
عدنان أوكطار
يقتبس
سيكون من الخطأ أن يحزن المرء بسبب الأخطاء. الحزن هو شِرك. نحن بحاجة إلى إيجاد حل لتصحيح الضرر الناجم عن هذا الخطأ باستخدام عقولنا. عندما نصحح أخطائنا، فإن هذا سيكون تقدما جديدا في جودة المؤمنين.
عدنان أوكطار
يقتبس
أفضل فترة في حياة الفرد هي الفترة التي يعرف ويفهم فيها الله. العيش دون معرفة الله والعيش بعيدا عن الله ليس حياة على الإطلاق؛ إنه زحف.
عدنان أوكطار
يقتبس
الله يجعل أجسام المنافقين قبيحة لكي يكونوا عِبرة. قد يكون لدى المؤمنون عيوب جسدية أيضا ولكن ما يكون لدى المنافقون هو نتيجة لِنذالتهم. المنافقون كريهوا الرائحة مثل الأسمدة الكيمياوية، وأصواتهم هي مثل أصوات الضبع، ويهرولون مثل الضبع يُقوّسون ظهورهم.
عدنان أوكطار
يقتبس
عندما يتم شرح الدين بالطريقة الصحيحة، فإنه سيجلب السلام والأخوة والإخلاص والمحبة للناس. الناس الذين يُفسّرون الدين على نحو خاطئ يستخدمون الدين لخدمة حركة الدجال. إن الذين يفسرون الدين بِطريقة صحيحة باتباع ضمائرهم؛ يستخدمون الدين لخدمة حركة المهدي. أولئك الذين يفهمون الدين الحقيقي سوف يكونون وسيلة لجعل الدين الحقيقي يسود في جميع أنحاء العالم.
عدنان أوكطار
يقتبس
نظام الوصاية الموصوف في القرآن هو النظام الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى صداقة حقيقية. الإعتناء بشخصٍ ما كَوالدك، وأمك وأخوك مع الاحترام والتقدير والحب العميق، هو الصداقة الموصوفة في القرآن.
عدنان أوكطار
يقتبس
وصف نبينا (صلى الله عليه وسلم) كان رسول الله وسيما جدا وجذاب. كان وجهه المبارك مستنيراً ومُشرقاً. كان أنفه جميلا جدا. كان كث اللحية، وبِعيون كبيرة، وكان مسنون الخدين. كان ضليع الفم (أي واسع الفم)، برّاق الثنايا. كان عريض المنكبين. كانت عِظام كتفيه سميكة. كان مربوع القامة. كان أزهر اللون، ليس بالأسمر و لا بالأبيض الناصع- يتلألأ نوراً. شعره لم يكن مسترسلاً ولا جَعداً. كان شعره يصل إلى كتفيه. كان وجهه المبارك أبيض يميل إلى الحُمرة. كانت عينيه سوداء، وكانت رموشه سميكة وطويلة. شعره، ورموشه، وشاربه كثيف. أولئك الذين التقوا به وجها لوجه فجأة كانوا مُتحمسين جدا. كان واسع الجبين. كان حاجبه مُقوسان، مُتصلان اتصالاً خفيفاً. كان عريض الصدر. وكان كتفاه عريضين. وكانت ذراعيه وعضلاته ضخمة. كانت يَدَيه أكثر ليونة من الحرير. كان جهير الصوت. وكان خطابه عظيم، واضح جدا. كان لديه خاتم النبوة بين كتفيه. كان يمشى بسرعة ويخطو خطوات قوية. عندما يتبعه الصحابة، كانوا يبذلون جهدا كبيرا لكي لا يتخلفوا عنه.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون يختارون المؤمنين الذين لديهم مرض في قلوبهم ويجتهدون للتأثير عليهم. ينتظرون أن يأتوا وينضموا إليهم. المنافقون يستهدفون المسلم الزعيم والقوي لمهاجمته. ويحاولون باستمرار التأثير على المؤمنين الذين يعتقدون أنهم ضُعفاء.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن انفتاح الشخص على النصيحة والنقد يدل على ذكاء الشخص. الله هو الذي يخلق كل الانتقادات. يجب أن يرى المؤمنون الانتقادات كفرصة وبركة. الناس يغضبون عندما يعتبرون أن الناس الذين يلتقون بهم لديهم قِوَى مستقلة عن الله. في الواقع، الله هو الذي يجعل هؤلاء الناس يتحدثون وينتقدون. هذا هو السبب في أن المؤمنين يستفيدون من كل نقد.
عدنان أوكطار
يقتبس
الشيطان هو ذكاء ميكانيكي خلقهُ الله؛ يعرف فقط الخُبْث والسلبية. هو مثل الدارات الإلكترونية داخل جهاز الكمبيوتر. المنافقون هُم مثل آلة جوفاء يتسلل الشيطان إليها. المنافقون ليس لديهم ذكاء مستقل، بل ينقلون فقط ما يوحيه الشيطان إليهم. ويُسمح للشيطان فقط تشكيل الجمل التي بَرْمَجَها الله فيه؛ وينطق بها فقط ولا شيء آخر. وبالتالي الشيطان هو في الواقع قوة سلبية تحت سيطرة الله.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون هم أحقر الناس. إنهم غدارون ومشينون. يتركون جانبا كل الاضطهاد في جميع أنحاء العالم، ويكافحون ضد المؤمنين الذين يعتبرونهم الأكثر نجاحا والأكثر تأثيرا. نضال المنافقين مصيره الفشل منذ البداية. أعمق ثقوب الجحيم سيكون مسكن هؤلاء الحمقى.
عدنان أوكطار
يقتبس
الله الذي خلق موسى خلق أيضا فرعون. الله هو الذي يعطي كُلا منهما القوة. لا أحد يستطيع أن يفعل أي شيء آخر غير ما يأمر به الله. يقول الله أن هذا المنافق سيفعل هذا وذلك في هذا الوقت، والمنافق يفعل بالضبط نفس الشيء؛ ولا شيء آخر.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس الرُّحماء هُم أسخياء ومسامحين. إنهم يساعدون الآخرين. مثل هؤلاء الناس يتحدثون بشكل جيد جدا ولا يقدمون تصريحات فارغة. اللغة التي يستخدمونها تجلب الراحة ودائما يحاولن تحقيق الراحة للآخرين. مثل هؤلاء الناس هُم ناس أنقياء ويُعطون أهمية كبيرة لِلجودة والجمال. إظهار الجمال هو عمل رحمة كذلك.
عدنان أوكطار
يقتبس
نبينا (صلى الله عليه وسلم) استخدم بحكمة المنافقين لِخِدمة الإسلام. في تلك الفترة، خدم المنافقون المسلمين لمدة 15-20 سنة، وحضروا الحروب باسم الإسلام وأصبحوا أداةً للحصول على الغنائم باسم الإسلام. بعد أن أعطوا شبابهم للإسلام، قالوا للمسلمين نحن ذاهبون "، وقال لهم النبي (صلى الله عليه وسلم)" اذهبوا ". ونتيجة لذلك، تخلص المسلمون من قذارة المنافقين، وتَرَكَ المنافقين ثروات هائلة خلفهم لِلمسلمين.
عدنان أوكطار
يقتبس
يمكن لِلروح أن تنمو من خلال التفكير في كل لحظة حول ما يمكن للمرء أن يفعله لِلَّه. عندها فقط يمكن للروح أن تصل إلى حالة من الجودة، ويمكنها أن تأخذ متعة عميقة من الجنة. الشخص الذي لديه حياة فارغة بدن هدف لا يمكنه اكتساب عُمق الروح.
عدنان أوكطار
يقتبس
حقيقة أن الحياة قصيرة والناس يكبرون في السن بسرعة هي نعمة كبيرة. لو كانت الحياة أطول لشعر الناس بالملل في هذا العالم. الله يخلق الحياة في هذا العالم قصيرة جدا كنعمة لكي تنتهي بسرعة كبيرة ويذب الناس إلى الآخرة، إلى حياتهم الحقيقية.
عدنان أوكطار
يقتبس
يبدو المنافقون متحدين لكنهم جميعا يكرهون بعضهم بعضا. إنهم يغتابون بعضهم البعض ويعبرون عن كراهيتهم وغضبهم. مراقبة المنافقين هي أيضا عمل عبادة مهم، لأنه يمكننا التعرف على الشيطان من خلال مراقبة المنافقين.
عدنان أوكطار
يقتبس
مُثلي الأعلى للمستقبل هو تأسيس الاتحاد الإسلامي وأن يسود الحب والسلام والأخوة في العالم كله. أريد أن يعتني الجميع ببعضهم البعض كما يعتنون بأفراد أسرهم. أريد أن يعيش الناس بسعادة، وأن يزول الفقر، وأن يزدهر الناس في بيئة توجد فيها أفضل أشكال الفرح والفن والجمال.
عدنان أوكطار
يقتبس
رئيسنا السيد أردوغان يجب أن يُبقي قلبه في راحة. في عام 2023، إنه سيكون أيضا في السلطة. هذه الدولة تقوم بحماية ورعاية السوريين المتضررين. دولتنا تعرف جيدا كيف تستخدم المال. حياة رئيسنا هي واضحة أمام أعيننا، ونحن نرى أنه ليس لديه أي طموحات شخصية أو دنيوية. وإذا كان هناك أي شيء بدون مُبرر، فإن النيابة العامة ستفعل كل ما هو ضروري. وينبغي لرئيسنا أن يمضي على طريقه الصحيح دون أن يفكر في هذه الافتراءات.
عدنان أوكطار
يقتبس
الخوف من الله يجلب الاحترام. ليس هناك حُب من دون الاحترام. الخوف من الله ومحبة الله متلازمان. الشعور الشديد في الخوف من الله هو الرغبة في عدم الشعور بالحرج أمام الله.
عدنان أوكطار
يقتبس
حب الأم والأب يختلف عن الحب العادي الذي نعرفه. حب المرء لأمه وأبيه هو بُعد مختلف تماما. في الأسرة هناك علاقة حب قوية تقوم على الولاء العميق، الرحمة العميقة والشفقة. حُب المرء لمحبوبه هو مختلف. بل هو نوع من الحب الذي يمكن التعبير عنه مع الحواس الخمس وهو مفتوح لعاطفة عميقة. العاطفة هي شعور لا نهائي، يُعطي متعة كبيرة. إنها نعمة جميلة جدا تُعطي مُتعة لا تصدق.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس يبتعدون عن الإيمان لأنهم غير قادرين أن يفهموا تماما معنى نقاط الضعف في هذا العالم مثل الأمراض وَوَفَيَات الأطفال، وما إلى ذلك. إنهم لا يزالون يسألون لماذا يوجد هناك الكافرين، لماذا يوجد هناك المنافقين؟ بعضهم يتأثر سلباً عندما يرون أن غالبية الناس من حولهم ليس لديهم إيمان. في الواقع، كل هذه الأشياء التي يسردونها كأعذار هي جزءٌ من التربية الضرورية لكي يكسب المرء الإيمان، ويتعلم الحب ويُحقِق العُمق. الجنة لن يكون لها معنى إذا لم نُعطَى مثل هذا التعليم هنا في هذا العالم.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس يتبنون روح متمردة بسبب عدم الإيمان. عندما يكون هناك نقص في الإيمان، فإنهم يعتقدون أن العالم في ضلال ويرون كل شخص على أنه خطر محتمل. إنهم يعيشون في خوف من أن يكون هناك هجوم، اعتداء أو مرض في أي لحظة. فيصبحون عدوانيين نتيجة للضغط الذي تسببه هذه المخاوف. إنهم يبدون مواقف عدوانية في حالة وجود أدنى غضب. وهذا يدل على الدمار الذي يحدث عندما لا يضع الناس ثقتهم في الله ويستسلمون له.
عدنان أوكطار
يقتبس
الحياة الزوجية هي فن حماية الأفراد الذين وَكَّلَهُم الله إلينا. إذا كان شخص ما غير قادر على القيام بذلك وسوف يعامل زوجته كخادم دون احترامها وتقديرها، فإنه لا ينبغي أن يتزوج.
عدنان أوكطار
يقتبس
الناس الرُّحماء هُم أسخياء ومسامحين. إنهم يساعدون الآخرين. مثل هؤلاء الناس يتحدثون بشكل جيد جدا ولا يقدمون تصريحات فارغة. اللغة التي يستخدمونها تجلب الراحة ودائما يحاولن تحقيق الراحة للآخرين. مثل هؤلاء الناس هُم ناس أنقياء ويُعطون أهمية كبيرة لِلجودة والجمال. إظهار الجمال هو عمل رحمة كذلك.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون يسعون فقط ضد المسلمين الذين يعتبرونهم مفيدين جدا للإسلام. المنافقون لا يقولون كلمة واحدة ضد حزب العمال الكردستاني، الداروينية، فلسفة جلال الدين الرومي و اللادينية. انهم يستهدفون المسلمين فقط. إنهم يستهدفون المسلمين الذين يعتبرونهم أكثر فائدة للإسلام.
عدنان أوكطار
يقتبس
يجب على المؤمن أن يدعو الله قائلا "يا رب، أعطني إيمان قوي. اجعلني أُحب أولئك الذين خلقتهم بِحُبِّك." وهذا فقط ما يريده المؤمن. وذلك لأنه ليس هناك سوى الله، ومحبة الله، ومحبة أولئك الذين خلقهم الله، لِـ الله. الحياة ليس لها معنى آخر سوى ذلك.
عدنان أوكطار
يقتبس
الله يأتي بالمؤمنين لهذا العالم لكي يشهدوا على أخلاقهم الطيبة. إنه جمال للمؤمن أن يرى أنه شخص جيد ويحب هذه الأخلاق الطيبة. يحب المؤمنون الحفاظ على أخلاقهم الجيدة وإظهارها، ويحبون أنفسهم مدركين أنهم جيدون.
عدنان أوكطار
يقتبس
حقيقة أن جميع علامات عودة النبي عيسى (عليه السلام) قد تحققت هو مدهش ومُعجز مثل نزول النبي عيسى (عليه السلام) على الأرض. أخبرنا النبي (صلى الله عليه وسلم) عن 1000 علامة ونرى الآن أن كل هذه الـ 1000 علامة قد تحققت. إذا ثَبَتَ أن الـ 1000 علامة هي صحيحة، فإن العلامة الـ 1001 هي صحيحة أيضا. عودة الرسول عيسى (عليه السلام) هي حقيقة.
عدنان أوكطار
يقتبس
بما أن الله هو الذي يخلق كل شيء، ليست هناك حاجة للقلق أو الخوف. نحن بحاجة فقط لِحبٍ صادق جدا لله ويجب علينا أن نُغَذِي هذا الحب.
عدنان أوكطار
يقتبس
سوف نشهد العديد من الحوادث الكبيرة في السنوات المقبلة. بعض الناس سوف يعتقدون أن العالم قد دُمِّر. ولن يكون هناك العديد من الرواد. في مثل هذه البيئة، سوف يُلْهِمُ الله إلى قلوب الناس ويُبيِّن لهم أن ظهور المهدي هو السبيل الوحيد للخلاص. وستشارك الدول في هذه القناعة. وهكذا فإن العالم كله سيتحد حول شخص واحد.
عدنان أوكطار
يقتبس
فن الله هو قوي جدا لمساعدتنا على فهم الله. حقيقة أن جذور شجرة البرتقال قادرة على تغذية جميع أوراقها، حتى تلك الموجودة في الأعلى، وأنها قادرة على العثور على الفيتامينات والمياه داخل التربة المظلمة وتنتج بذورها الخاصة الواحدة تلو الأخرى هو فنٌ رائع . من يرى هذا يتوجه مباشرة نحو الله. الفشل في التفكير في الله الذي لديه مثل هذا الفن التفصيلي في كل مكان، كما يليق بجلاله، هو نتيجة لتأثير الشيطان على الناس. زهرة في زاوية الشارع، القط، المؤمنين، المنافقين، الكافرين ... الله يخلق الآلاف من الصفات المختلفة في كل تفصيل على الأرض.
عدنان أوكطار
يقتبس
في وقت نبينا (صلى الله عليه وسلم)، سعى المنافقون لإظهار أنفسهم على أنهم أبطال حرب. لهذا السبب، كانوا ينتقدون قرارات نبينا (صلى الله عليه وسلم) بشأن الحرب. كان نبينا (صلى الله عليه وسلم) يشجع المؤمنين على الحرب من أجل تعزيز الإسلام وحماية النساء والأطفال والمسلمين الأبرياء. المنافقون، من ناحية أخرى، كانوا يحاولون التأثير على المؤمنين ضُعَفَاء الإيمان بالقول: "النبي (صلى الله عليه وسلم) يحاول أن يجُرَّكم إلى الموت" المنافقون لا يفهمون الأهداف النبيلة للمؤمنين ويقدمون تشخيصات قذرة جدا. المنافقون ليس لديهم مُثُل عُليا.
عدنان أوكطار
يقتبس
المؤمنين خُلقوا لِلحُب والمحبة. هذا لأن المؤمنين يحملون روح الله. فالمسلم الصادق يشعر بطبيعة الحال بحُبٍ قوي في قلبه، لأنه لا يضغط على نفسه. الإخلاص واتباع إلهام الله يكفي لوجود الحب.
عدنان أوكطار
يقتبس
كل رغبات المنافقين السلبية تُعطي نتائج عكسية، وتعود عليهم كمشاكل. المنافقون لديهم رواح مريضة. إنهم وراء العديد من جرائم القتل التي لم تُحل.
عدنان أوكطار
يقتبس
الشخص الذي يغضب في كل وقت لديه ثقة ضعيفة جدا بالله، لأنه يعتقد أن الأحداث والناس من حوله مستقلِّين عن الله أو القَدَر. الغضب هو حالة خطيرة من الإنهيار. إذا كان شخص ما غاضبا وهائجا في كل وقت، فهذا يعني أنه قد ألَّه الناس أو الأشياء، مما أدى إلى توتره وغضبه. السبب في الغضب هو نسيان الله. من يعرف أن الله يخلق كل حياة، فإنه يعيش حياة مطمئنة. عدم الثقة في الله هو في أصل كل الأمراض والاضطرابات.
عدنان أوكطار
يقتبس
من لا يعرف الله لا يعرِفُك. من لا يستطيع أن يرى الله على الرغم من كل قُدرته، لا يمكنه أن يراك. من لا يُحب الله لا يمكنه أن يُحبك.
عدنان أوكطار
يقتبس
وجود المنافقين يساعد المؤمنين على فهم أفضل لِقِيمة الإيمان والقرآن والمسلمين. عندما يكون هناك هجوم من قبل المنافقين، يزداد حب المؤمنين لبعضهم البعض. مع هجوم المنافقين، تَمَكَّن المسلمين أن يفهموا أفضل صعوبة الإبتلاء في وقت نبينا (صلى الله عليه وسلم).
عدنان أوكطار
يقتبس
السخرية والضحك على عيب جسدي لِشخص ما هو انعدام لِلضمير. إن الاستهزاء بعيوب شخص ما هو عملٌ غير أخلاقي. النظر إلى شخص والضحك على عيبٍ ظاهرٍ في هذا الشخص؛ سيكون عملا يفتقد للضمير. الجمال الذي سيكون عند المرء في الآخرة هو ما هو مُهم.
عدنان أوكطار
يقتبس
الشرك هو إنكار لا يصدق لوجود الله. إنه التفكير أن هناك قِوى أخرى غير الله. على سبيل المثال، لنفترض أن شخصا ما مريضا ويقول: "سوف أتناول هذه الحبوب وأكون بخير." من الذي خلق هذا المرض؟ الله هو الذي خلقه. من الذي خلق هذه الحبوب؟ الله هو الذي خلقها. أين تتناول هذه الحبوب؟ تناولتها داخل دماغك. إذا كنت تدعي أن صورة الحبوب داخل الدماغ هي التي تخلق العلاج لِمرضك، فهذا من شأنه أن يكون شِرك. الله هو الذي يخلق العلاج ويجعل الحبوب التي تتناولها كسبب.
عدنان أوكطار
يقتبس
الحب بالأساس هو الغرض من تأسيس هذا العالم، فالله سبحانه وتعالى لم يكن ليخلق هذا العالم لولا دافع الحب؛ فهو يخلق للحب. والحب أيضًا هو الغرض من وجود الجنة، كما أنه الغرض من الابتلاءات والمِحَن في هذه الدنيا. فكل ما يريده الله منا هو الحب.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون غير مهتمين بالمادية-الداروينية، أو تهديد حزب العمال الكردستاني أو خطر تقسيم تركيا. انهم يهاجمون فقط المسلمين الأكثر تأثيرا. وهذا في الواقع يزيد من حماس المسلمين للسعي من أجل المزيد. يخلق الله مثل هذه المخلوقات الشريرة فقط لزيادة حماس واجتهاد وعزيمة المسلمين. إذا كان للمسلمين فرصة لِلنضال ضد المنافقين المؤهلين في الشر، فإن هذا سيكون شرفا للمسلمين.
عدنان أوكطار
يقتبس
من يعرف الحب لا يمكن أن ينظر فقط إلى الفاكهة و يمر. عندما يرى تفاحة، فإنه سوف يشعر بالإعجاب الكبير لحقيقة أن تفاحة خُلِقت من عصا خشبية جافة. فإنه لن يقطف هذا التفاح من الشجرة، لأنه سوف يسبب له ألم. لذلك، عندما يتم قطف الفاكهة من الأشجار في الجنة، يتم خلق فاكهة جديدة على الفور في مكانها بحيث هذا الجمال لا يزول أبدا.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون لا يريدون تقسيم أو تدمير الكافرين. إنهم يهدفون فقط إلى تقسيم وتدمير المؤمنين الذين يرون أنهم الأكثر تأثيرا. وأَهَمْ علامة لِلمنافق هو أنه يستهدف فقط المسلمين الأكثر فعالية.
عدنان أوكطار
يقتبس
الله سيجعل أولئك الذين يستسلمون لله ويقولون "يا رب، اجعلني أحبك كثيرا جدا،". دون إجهاد أنفسهم، يحبونه كثيرا. ولكن عدم تكليف أنفسهم بما لا تطيق هو أمر مهم. يجب ألا تكلف نفسك ما لا تطيق أو تقع في الشِّرك. يجب أن تُحب الحب لِلَّه.
عدنان أوكطار
يقتبس
الحكمة هي ما يهم. وليس الذكاء. اللصوص الشهيرة والمحتالين أذكياء جدا لكنهم حمقى. الشخص الحكيم لا يضر نفسه أو الناس من حوله. مصدر الحكمة هو دين الله الحقيقي. بالنسبة للمسلم، لا يوجد طريق للحكمة غير القرآن. الشخص الذي يتبع القرآن هو حكيم ومُخلص.
عدنان أوكطار
يقتبس
تأثير الشيطان على الناس يكون من خلال الوساوس الداخلية. على سبيل المثال، لِنفترض أن هناك شخصا ما قد تعرض لحادث وأنه يحتاج إلى مساعدة. الشيطان يقول : "سوف تدخل في مشكلة، لا تتدخل". عندما يستمع المرء إلى هذا الاقتراح من الشيطان، فهذا الشخص يتصرف بشكل مخالف لِلضمير.
عدنان أوكطار
يقتبس
أثناء تبليغ الإسلام، نحن بحاجة إلى معرفة الحقائق العلمية الدالة على الخلق ومعجزات القرآن. أولا، نحن بحاجة إلى أن نصبح أصدقاء مخلصين. ومن المهم بالنسبة لمن ندعوهم إلى الدين بأن يحبونا في البداية. ثم سنكلمهم لهم عن وجود الله وسهولة القرآن. إن الكلام عن أحكام الدين في البداية لن يكون وسيلة فعالة.
عدنان أوكطار
يقتبس
عند تقديم الأخبار، من المهم تقديم شرح مُُفصل. نشر الخبر مع ادعاءات كاذبة وبعد ذلك عدم نشر الحقيقة حول المسألة أو إجابة مفصلة بشأن الجزء المعني هو موقف غير صادق. إذا تم استخدام نظام افتراء من جانب واحد لنشر الأخبار، فلا يمكننا أن نقول أنها "حرية الصحافة". الصحافة مسؤولة عن نشر الأخبار من خلال توفير معلومات صحيحة وصادقة أو أنهم لن ينشروها على الإطلاق.
عدنان أوكطار
يقتبس
الجدار المبني على الحدود السورية هو مثل جدار ذو القرنين وهو واحد من أهم علامات آخر الزمان. بنى ذو القرنين جدارا ضد الفوضويين والإرهابيين في ذلك الوقت. بعض الناس لا يمكنهم فهم أهمية هذا ولكن هذا علامة أخرى من علامات آخر الزمان تتحقق مباشرة أمام أعين العالم.
عدنان أوكطار
يقتبس
نحن دائما بحاجة إلى التحدث بلغة إيجابية ومخلصة وباعثة للأمل. من المهم تجنب اللغة التي يمكن أن تجعل الناس متوترين أو خائفين، وموقف الشخص الذي يدعي معرفة كل شيء.
عدنان أوكطار
يقتبس
يكشف الله في القرآن أن المؤمنين يجب أن يدعوا الله بإخلاص ومن القلب مع صوت منخفض بحيث يمكنهم سماعه.
عدنان أوكطار
يقتبس
على مر التاريخ، كان موقف المنافقين دائما هو نفسه. لا سمح الله- جاءوا بافتراءات شائنة مُدَّعِين أن نبينا هو عديم الضمير، ظالم وفشل في حماية المسلمين. لقد ألقوا باللوم على نبينا بسسب المسلمين الذين استشهدوا -لا سمح الله. فشلوا في فهم أنه من الضروري حماية المسلمين، وأن كل شيء حدث وفقا للقَدَر، وأن أولئك الذين استشهدوا كان من المُقَدَّر أن يصبحوا شُهداء. ولو لم يُعطي نبينا أمر الحرب، فربما -لا سمح الله- كان سيتم إبادة جميع المسلمين. لو قال نبينا "هذا خطير جدا، لا تذهبوا إلى الحرب معهم" فالإسلام لن يكون موجوداً اليوم.
عدنان أوكطار
يقتبس
ليس من الصعب أن نفهم الله. الإخلاص يكفي. بدون إرهاق أنفسهم، مع اثنين أو ثلاثة أدلة، المؤمنين يحققون التركيز اللازم. ليس من الممكن للناس أن يفكروا في المئات من فنون الله في آن واحد. حتى لو كنا نريد أن نفكر في الخلية، 60-70 سنة لن تكفي. الذكاء الموجود في ميتوكندريون واحد هو أعلى بكثير من ذكاء جميع البشر. هناك معلومات حول الملايين من الأغنام في غزل سجادة واحدة. يحتاج المرء إلى مراقبة هذا الفن من الله كل يوم بعناية فائقة، مع روح مخلصة. وبعد ذلك الله يعطي لِهذا الشخص هدايا إلهية مذهلة.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن الأفعال الحلال والحرام هي مُحددة بدقة في القرآن. النظام الذي يُحَرِّم البركات التي لم يتم تعريفها بأنها حرام في القرآن، هو نظام وُضع بِتأثير من الشيطان. لكن تركيا هي بلد مستنير وشعبنا لا يقبل الخرافات. هناك الصحف والتلفزيونات في كل بيت. ومن الواضح أن لا أحد يؤمن بالمعتقدات الخرافية التي تدعي أن اللوحات والموسيقى وألخ. هي مُحرّمة في الدين
عدنان أوكطار
يقتبس
سوف تكون هناك هجمات جسدية ولفظية وقذف ضد المهدي (عليه السلام). ولكن لا يمكن لأي هجوم لن ينجح لأن الله يحمي المهدي (عليه السلام) مع الآلاف من الملائكة بما فيهم الملك جبرائيل والملك ميكائيل. لا يمكن لأي هجوم أن يصل إلى المهدي (عليه السلام).
عدنان أوكطار
يقتبس
خلق الله الإنسان ضعيفا. كضرورة للإبتلاء في هذا العالم، الحياة خُلِقت بطريقة ما حيث لن يكون من السهل للمرء أن يجد الله في حياته. تماما مثل وجود العديد من العقبات في سباق الحواجز، يواجه المرء عقبات مماثلة في ابتلاء هذا العالم. هذا السباق في هذا العالم يجب أن يكون صعبا، وإلا، لن تتم تربية الناس كما ينبغي. لكي يكون الإبتلاء صعبا، يجب أن يكون هناك الغفلة، والتعب. يجب أن يكون هناك أشخاص يتحدثون معهم بشراسة؛ يجب أن تكون هناك هجمات من الكفار والمنافقين؛ يجب أن تكون هناك خطابات يائسة من الأشخاص الضعفاء. وعلاوة على ذلك، يخلق الله الحُجُب أيضا. على سبيل المثال في آخر الزمان، الفلسفات اللادينية تشن هجوما على المؤمنين من الآلاف من الجبهات المختلفة. هناك حركات لادينية مختلفة وهناك حركات من شأنها أن تفسد الدين، وتُغيِّر الدين. المؤمنين يتغلبون على كل هذه العقبات ويجدون الله.
عدنان أوكطار
يقتبس
هذه هي السنوات التي يبذل فيها المؤمنون صراعا فكريا واضحا ومفتوحا ومُنتصرا. الآن نظام المهدي ينفذ صراعا فكريا صريحا. حركة الدجال هي التي تختفي. حركة الدجال تختفي وتُرسِل مُنافقيها، وشياطينها، والأشخاص المُنحرِفِين، الخائنين والمُنحطِّين ضد المؤمنين. ولكن كل هؤلاء لن يكون لهم أي سلطة على المؤمنين. وذلك لأن قوة الشيطان خُلِقت ضعيفة. وبالتالي، المنافقين ضُعفاء أيضا.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن المنافقين الذين عاشوا في زمن رسولنا (صلى الله عليه وسلم)، لا سمح لله، ادعوا أن نبينا دفعهم بشكل صارخ إلى الموت. المنافقون في ذلك الوقت لم يشاركوا في أي نوع من النضال ضد الكفار ولكن استهدفوا بغدرٍ نبينا (صلى الله عليه وسلم). إن المنافقين في عصرنا لا يستهدفون أولئك الذين يقتلون المسلمين في سوريا أو في العراق، أو أولئك الذين يحاولون تقسيم تركيا، أو اللادينية أو المادية. إنهم يستهدفون المسلمين الذين ينفذون النضال الأكثر تأثيرا ضد الكُفر. وهذا هو السبب في أن المنافقين عديمي الشخصية وخزايا.
عدنان أوكطار
يقتبس
سوف تكون هناك زيادة في حِدة البصر بعد الموت. في اللحظة التي يتوفى فيها المرء، سوف يدرك أن الحياة على الأرض كانت مجرد حُلم.
عدنان أوكطار
يقتبس
تنشئة الشباب من خلال تلقينهم علنا : "الله لم يخلقنا"، "أنت موجود نتيجة لِلصدفة" سيجلب، لا سمح الله، آفات على الناس. الداروينية ليست عِلم. إنه اعتقاد وثني يعود إلى زمن السومريين. شبابنا لا ينبغي أن ينشأوا مع معتقدات وثنية.
عدنان أوكطار
يقتبس
إن ضراوة المنافقين تزداد في الوقت، لكن الله يقول: "لَن يَضُرُّوڪُمۡ إِلَّآ أَذً۬ى". في الواقع، على مر التاريخ المنافقون لم يكن لديهم أي نشاط سوى الصراخ مثل الخنازير والقذارة التي تفيض من أفواههم. في نهاية المطاف، كانوا دائما مُهانين ومذلولين. الله أهانهم. إنهم سوف يتعرضون للإذلال الشديد بحيث لا يستطيعون إظهار وجوههم في الأماكن العامة أو النظر إلى الناس في العينين. إنهم يعيشون حياتهم على أنهم خونة شائنين، مخزيين، الذين كانوا عبيداً لِلدولة البريطانية العميقة. المؤمنون، من ناحية أخرى، هم دائما ناشطين وأقوياء وصحيين، ومبتهجين، وحيويين ويُشكلون مجتمع كبير.
عدنان أوكطار
يقتبس
المنافقون خونة. وهم قادرون على تنفيذ جميع أنواع الغدر والخزي. كانت "فيتو" حركة منافقين. لقد استشهدوا العشرات من أبطالنا. هذا هو السبب في أنه واجب ديني لسحق المنافقين فكريا من خلال القوانين والنظام القانوني، مثل كلب أجرب.
عدنان أوكطار
يقتبس
الغِنِى وتبليغ الدين هُما مُرتبطان تماما. المال هو مهم جدا لأنه يُستخدم لتبليغ ونشر الإسلام. دعم الله النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) مع أغنى شخص في تلك الفترة حضرة أبو بكر (رضي الله عنه). حضرة خديجة (رضي الله عنها)، زوجة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أغنى امرأة في ذلك الوقت. استخدموا كل ثروتهم ووسائلهم لِنشر رسالة الإسلام.
عدنان أوكطار
يقتبس
لله لم يخلق الدين صعبا. فمن السهل جدا اتباع المرء لِضميره. الشخص الذي يتبع نفسة لديه تعبير شرير على الوجه. روحه تُصبح مظلمة وعيناه تصبحان بلا معنى، شخصيته تصبح غير متوازنة ويتحدث بشكل غير معقول. الله يخلق التوتر والعذاب في روح هذا الشخص. يمكن للمرء أن يدرك أنه على مسار الشر عندما تحدث هذه العلامات. الشخص الذي يتبع ضميره يصبح مُطمئنا. يصبح وجهه بشوشا وعيناه تصبحان أكثر جمالا.
عدنان أوكطار
يقتبس
لم يضع الله أي حدود للاقتراب منه. يمكن لأي شخص أن يقترب من الله كثيرا، حتى أكثر من الأنبياء. الله لم يقل "لا قف" الله يفتح الباب لِلحب ويقول "أحِبوني بقدر ما تستطيعون، واقتربوا مني بقدر ما تستطيعون". المؤمنون سوف يسألون الله أن يحبهم بكل قوتهم.
عدنان أوكطار
يقتبس
ادعى المنافقون أن النبي (صلى الله عليه وسلم) أَثَّر على دماغ الصحابة. والحقيقة هي أن الله هو الذي يهدي القلوب. يتم خلق المؤمنين خصيصا للجنة مع إيمانهم، وأنهم يأتون من الجنة وسوف يذهبون إلى الجنة. جميع الصحابة الذين اقتربوا من نبينا (صلى الله عليه وسلم) كانوا ناس القادمين من الجنة مع الإيمان في قَدَرِهِم. المنافقون لا يستطيعون فهم هذه الحقيقة. تصوروا أن المؤمنين كانوا تحت تأثير خطاب النبي. والحقيقة هي أن الله هو الذي يطبع الإيمان في قلوب الناس ويجعل المؤمنين يحبون بعضهم البعض.
عدنان أوكطار
283
«
1
2
3
»
/ 3
«
1
2
3
»
283
/ 3
100
20
50
100
Telif Hakkı © 2026
Gizlilik Politikası
Kullanım Koşulları
اتصال