نرجو من رئيسنا السيد أردوغان أن يحافظ على موضوع الإحاد الإسلامي على جدول الأعمال. إن التعبير عنه بصوت عال سيكون بمثابة دُعاء لِلَّه لتشكيل الاتحاد الإسلامي، والله يقبل الدُّعاء. وبما أننا ضد حركة الدجال العالمية، فإن تركيا لن تكون فعالة في هذا الكفاح بِمُفردها. حتى لو لم يقبل الناس، في البداية، نطلب منه أن يُذَكِّر الناس بضرورة الإتحاد الإسلامي باستمرار. وبعد فترة من الوقت، ستكون الدول الإسلامية أيضا محرجة وسوف تقبله. - Harun Yahya